كاسل السياحة والفندقة

كاسل السياحة والفندقة

جوهرة السياحة المدفونة

كتبت ـ أسمهان محمد حامد

طالبة بكلية الآداب جامعة دمنهور قسم الآثار المصرية القديمة.

 مقابر النبلاء تقع بالقرب من الأقصر في البر الغربي للنيل على الضفة الغربية لأسوان مصر ، هي مقابر صخرية كانت لحكام أسوان والفنتين ورجال الدولة من عسكريين ومدنيين وكهنة وكتبة وغيرهما ، وهي منحوتة في الصخر الرملي، وترجع إلى العصور القديمة، منذ الدولة القديمة حتى العصر الروماني . ولهذه المقابر أهمية تاريخية تضعها في صدارة المقابر بصعيد مصر ومن أهمها مقبرتي (ميخو وسابني)، كما تعطى فكرة عن الطراز المعماري للمقابر، وكذلك الألقاب والوظائف التي تقلدها حكام الجنوب. وقد أوضحت النقوش التي كتبت على جدران هذه المقابر الدور الذي قام به أمراء الجنوب في حماية البلاد أوالقيام برحلات داخل أفريقيا

 تاريخ مقابر النبلاء

المقابر منحوتة في الصخر الرملى وربما ترجع أهمية المقابر لكونها تعكس الطراز المعماري الخاص بالمقابر في الفترة من العصر الفرعوني وصولا للعصر الروماني كما ان النقوش الموجودة على جدران المقابر تعكس الدور الذي قام بها حكام مصر في مختلف الفترات من أجل الحفاظ على مصر من أعدائها .

أهم هذه المقابر

مقبرة رخميرع

نخت رخ مى رع وزير الملك تحتمس الثالث ومقبرته تتكون من فناء يتوسطه مدخل يوصل الى صالة عرضية بها مدخل فى الجدار المواجه للداخل يوصل الى صالة طويلة امتدت فى صخر الجبل مسافة تزيد عن 30 متر وتتميز بسقفها الذى يرتفع تدريجيا كلما امتدت الصالة فى جوف الجبل،اذ يرتفع سقف هذه الصالة عند نهايتها الى أكثر من ثمانية أمتار وتنتهى الصالة بمقصورة عالية (نيشه؛كوة؛فجوة) نحتت فى جدارها الشمالى ويحتمل ان هذه المقصورة كانت تحوى تمثالا لرخميرع بمفرده او مع زوجته،  للأسف اسودت اغلب مناظر هذه المقصورة وذلك بفعل الدخان الذى سببه بعض اهالى البلدة الذين اتخذوا من هذه المقبرة مسكنا لهم فى فترة ما.   تعد هذه المقبرة مسرحا لكل مظاهر الحضارة والأزدها الذى وصلت اليه مصر فى عهد اعظم ملوك القدماء المصريين وهو الملك تحتمس الثالث اذ سجل على جدرانها العديد من المناظر المألوفة بجانب المناظر الفريدة.

مقبرة رعموزا

كان رعموزا وزيرا فى عهد كل من امنحوتب الثالث وامنحوتب الرابع . وتعبر مقبرته من أكبر المقابر التى نقرت فى صخر الجبل ترج اغلب الظن الى أواخر عهد الملك امنحوتب الثالث وبداية عهد امنحوتب الرابع ويبدو ان هذه المقبرة لم تستعمل ابدا ولم ينتهى العمل فيها ويحتمل ان رعموزا قد ترك طيبة وذهب الى تل العمارنة حيث كان يقيم امنحوتب الرابع(اخناتون) وكما نعرف ان فن الدولة الحديثة نما وترعرع فى عهد الملك امنحوتب الثالث بل ويعتبر عهده من ازهى عصور الفن الفرعونى عامة سواء فى فن النحت او النقش ولهذا تعتبر مقابر الأشراف فى عهده نموذجا ممتازا لروعة الفن المصرى،وما يؤسف له ان مقبرة رعموزا تعرضت لبعض التخريب أغلب الظن فى عهد حور محب،اذ قامت فى عهده حملة انتقامية ضد آتون وأتباعه فقضت على اجمل نقوش المقبرة.

مقبرة مننا

اتخذت هذه المقبرة الأسلوب المعمارى لمقبرة كبار رجال الدولة فى الدولة الحديثة ، فهى تتكون من مدخل يوصل الى صالة عرضية توصل بدورها  الى صالة طويلة تنتهى بنيشة(فجوة)التمثال.  كان مننا كاتبا لحقول سيد الأرضين لمصر العليا والسفلى ويحتمل انه عاش أيام الملك تحتمس الرابع ويبدو واضحا من مناظر المقبرة انه كان له عدو يضمر له الحقد والكراهية،فقد استطاع هذا العدو بعد موته من الوصول الى مقبرته وشوه وجه مننا وأتلف عينيه وذلك فى أغلب المناظر التى تمثله على جدران المقبرة حتى لا يرى مايقدم اليه وبالتالى فلاينعم به فى العالم الآخر وحتى لا يلاحظ اعمال الفلاحة فى الحقول او يتابع جنى المحصول او ينعم برياضة صيد الأسماك او الطيور،ويبدو ان المصرى القديم قد اعتقد بالفعل فى فاعلية هذه الطريقة فى العالم الآخر كما فعل اتباع الملك تحتمس الثالث من قشط وإزالة وتشويه لأسماء وصور الملكة حتشبسوت)وذلك للقضاء على اعدائه وحرمانهم من الساعدة الضرورية فى العالم الآخر.

مقبرة سنفر

كان سنفر حاكم المدينة الجنوبية(طيبة)فى عهد الملك امنحوتب الثانى ويبدأ مزار المقبرة بصالة عرضية ضيقة، تليها صالة طولية أقرب الى الممر ومنها نصل الى حجرة تقدمة القرابين وأداء الطقوس والتى اصبحت هنا الجزء الهام فى مزار هذه المقبرة. فالحجرة واسعة وصارت اقرب الى صالة الأعمدة،اذ بها اربعة فى صفين،كما توجد حجرة صغيرة فى جانبها الشمالى يتوسطها عمود. ومن هنا نرى ان الأهمية الكبرى انصبت الآن على حجرة تقدمة القرابين. هذا هو مزار المقبرة وقد استخدم الآن كمخزن لعدم وجود مناظر ذات اهمية على جدرانه.

مقبرة نخت

تعتبر هذه المقبرة وهى على صغرها من اشهر مقابر الأشراف فى المنطقة وذلك لما بها من مناظر جميلة ذات الوان ناضرة،وتشبه مناظرها الى حد كبير المناظر المسجلة على جدران الصالة العرضية فى مزار مقبرة مننا التى تحدثنا عنها من قبل. وقد عاش نخت اغلب الظن فى عهد الملك تحتمس الرابع وكان من ألقابه منجم أمون والكاتب.  اتخذت هذه المقبرة فى شكلها العام التخطيط المعمارى لمقبرة الشريف فى الاسرة الثامنة عشرة،إلا انه من الملاحظ ان الصالة العرضية فى مقبرة نخت انحرفت انحرافا شديدا عن محور المقبرة ، ربما لرداءة الصخر امام الصالة الطولية فتكاد تكون مربعة وقد حفر بداخلها البئر الذى  يؤدى الى حجرة الدفن.

-مجمع معابد دندرة ..أو معبد الولادة الإلاهية..

كتبت / رحاب فاروق

فنانة تشكيلية    

 يبعد 55كم شمال مدينة الأقصر ، علي شاطيء النيل ، بموقع منعزل يعود لعصر ماقبل الأسرات.

..إستمرت عملية بناؤه 200عام..بُني بعهد الفرعون "ببي"الأول(2250ق.م)..وطور بناؤه فيما بعد الإغريق والرومان.

..وهو واحد من أشهر المعابد التي مازالت محتفظة برونقها وكأنه بُني قريباً..وليس من أكثر 5000سنة!!!

..يُعرف لدي علماء الآثار "بمعبد الإله حتحور"..آلهة الحب والجمال والخصب عند قدماء المصريين .

..وكان يُعتبر مدينة مقدسة عندهم بذلك الوقت..فكان ساكنوه فقط الأطباء والكهنة..ولا يُسمح بالدخول سوس الأفراد القائمين علي خدمة الآلهة.

..المعبد هو مقر إقامة الإله ، وهو يمثل الكون ، فأرض المعبد تمثل الكرة الأرضية ، والأعمدة تمثل نباتات علي الأرض ، وسقف المعبد هو السماء..لذا تشتهر أسقفه بالمشاهد الفلكية والأبراج السماوية.

"حتحور"..البقرة السماوية..التي ترضع الملك عند ولادته ، وهي الأم الكونية التي تلد الأرواح..لذا يضم المعبد مستشفي مخصصة للولادة الإلاهية..والتي تجسد بوابة وهمية تصل للعالم الآخر.

..صالة المعبد الكبيرة- بناها القيصر "أغسطس"..وأنهي البناء القيصر "نيرو"- مرفوعة علي 24 من الأعمدة المصفوفة ، ويترأس كل عمود أربعة أوجه لحتحور..أي 72 وجها منحوتا بمنتهي الدقة والتطابق..وكأنهم صُبَوا في قالب ورُكِبوا علي قمم الأعمدة !!!

..بالمعبد مقصورة بطلمية للزوارق ملحقة بالبحيرة المقدسة..والتي كان يستخدمها فقط كهان المعبد.وأيضا مجموعة من الآبار ومقياس للنيل.

..وقت التنقيب كان المعبد مُغطي بالرمال حتي منتصفه ، وهو الشيء الذي حافظ علي رسومات جدرانه..ولكن وجدت الغرف العلوية في المعبد

مسكونة ..وعاش فيها أُناس لفترات طويلة ، وكانوا يوقدون النار لطعامهم و للتدفئة لذا يوجد حتي اليوم آثار الهباب علي الأسقف الداخلية..وهو ماصعب عملية الترميم للأسقف.

..هو في حد ذاته اسطورة في فن العمارة..به نقوش فرعونية رائعة الجمال..غلب عليها اللون الأزرق والذي اعتبروه رمزاً للانهائية..وأيضا وجدت نقوش للقياصرة الرومان وهم يقدمون القرابين إلي الآلهة ..مثلما كان يفعل المصريون القدماء.

صورة مصغرة للعالم الآخر بوادي الملوك

كتبت – أسمهان محمد حامد

طالبة بكلية الآداب جامعة دمنهور قسم الآثار المصرية القديمة.

وادي الملوك هو وادى فى مصر أستخدم على مدار 500 عام خلال الفترة ما بين القرنين السادس عشر والحادى عشر قبل الميلاد ليكون مجمع لمقابر الفراعنة ونبلاء الدولة الحديثة الممتدة خلال عصور الأسرات الثامنة عشر وحتى الأسرة العشرين بمصر القديمة فهو عبارة عن عبارة عن واد مغلق ضيق يقع في البر الغربي للنيل، خلف صخور جبل طيبة (الأقصر)، وهو من الناحية الجغرافية أخدود غير عميق تحيط به المرتفعات، ويشبه حفرة كبيرة غير منتظمة الشكل تتوسط مرتفعات حافة الهضبة الغربية، كما أنه يواجه من الناحية الشرقية معابد الكرنك التي تبعد عنه بنحو ثلاثة كيلومترات.

والطريق الذي يؤدي إلى وادي الملوك من مدينة الأقصر، بعد عبور نهر النيل، طريق طويل يخترق السهل مارا بمعبد "سيتي الأول" في قرية القرنة، ثم ينثني ناحية الغرب في طريق صخري كثير الانحناء يخترق التلال، ويبلغ طول هذا الطريق نحو 5 كيلومترات.

وينقسم وادي الملوك إلى واديين الوادى الشرقى الذى توجد فية أغلب المقابر الملكية والوادى الغربى الذى يحتوى على العديد من الكنوز الذى أبهرت العالم من خلال طقوس الدفن الفرعونية المذهلة التى تم بها دفن الموميات والمقابر المرسومة بوضوح.

 يوجد بالوادى 62 مقبرة منها 26 مقبرة للملوك والباقى لكبار المسئولين وبعض أفراد العائلات الملكية والكهنة. وقد أطلق علية المصريون القدماء  أسم الجبانة العظيمة رفيعة المقام وقد أختير هذا الوادى لسهولة الوصول إليه من وادى النيل وسهولة حراسته لوقوعه بين التلال العالية وجبال الحجر الجيرى.

قصة إختيار وادي الملوك كمقابر لدفن الملوك

خشي ملوك المملكة الجديدة (1539- 1075 ق.م) على مدافنهم الغنية. واختاروا مكانًا جديدًا لإخفاء قبورهم في وادٍ منعزلٍ في الهضاب الغربية خلف دير البحري. هناك غاصت القبور عميقًا في قلب الجبل، دُفن الفراعنة مع عددٍ من الملكات، والبعض من موظفي الطبقة العالية وأبناء رمسيس الثاني  واختلف مكان القبور إلى حدٍ بعيدٍ لكنه تكوّن أساسًا من دهليزٍ متدرجٍ متداخلٍ مع قنواتٍ عميقةٍ لإرباك اللصوص وحجراتٍ ذات أعمدةٍ. والنهاية الأبعد للدهليز هي المدافن مع التابوت الحجري الذي توضع فيه المومياء الملكية وحجرات حولها تحتوي على أثاثٍ وتجهيزاتٍ ليستعملها الملك في العالم الآخر. 

غطيت الجدران في عدة حالاتٍ بمناظر تماثيلٍ ورسومٍ تصور الملك الميت في حضور الآلهة، خاصةً آلهة العالم السفلي، مزينة بنصوصٍ سحريةٍ شبيهةٍ بتلك الموجودة على أوراق البردي الخاصة بالدفن، والتي صممت لتساعده في رحلته عبر الأماكن السفلية. وهناك العديد من النصوص التي تبين آراءً مختلفةً لكنها ليست متعارضةً عن الحياة الأخرى التي كان على الملك فيها أن يتحمل المحن ويتغلب على المخاطر.

فعليًا، كل قبور الوادي قد تمت تصفيتها من الآثار، بعضها قد سرق جزئيًا خلال المملكة الجديدة، لكنها كلها قد جُردت من محتوياتها بشكلٍ منظمٍ في عهد السلالة الحاكمة 21. وفي مسعى لحماية المومياءات الملكية والاستفادة ثانيةً من البضائع الجنائزية الباهظة بإعادتها إلى الخزينة الملكية.

في زمن سترابون ( القرن الأول ق.م)  كان المسافرون اليونان قادرون على زيارة 40 قبرًا، وكان عدد منها قد أعيد استخدامه من قبل الرهبان الأقباط، الذين تركوا نقوشهم الخاصة على الجدران. فقط القبر الصغير لـ توت عنج آمون (حكم 1333-23 ق.م) الموجود في قاع الوادي والمحمي بكومةٍ من الصخور قد نجا من السلب.

وقد أظهرت الثروة الكبيرة التي وجدت في قبر توت عنج آمون ( الموجودة حاليًا في المتحف المصري في القاهرة) غنى مدفن الفرعون العظيم التي بلغت الإمبراطورية أوجها في عهده. ويعود القبر الأطول (عدد 20) إلى الملكة حتشبسوت (حكمت بين 1472-58 ق.م) بطول 215م من المدخل.

أما القبر الأكبر والأكثر تعقيدًا في وادي الملوك ( عدد 5) فقد بني ليحتوي حجرات الدفن لعددٍ من أبناء رمسيس الثاني (حكم بين 1279-13) الملك الأعظم في السلالة 19. وقد اكتشف القبر مسبقًا لكنه أهمل لعدم أهميته، ثم أعيد اكتشافه عام 1980 وتم التنقيب جزئيًا فيه عام 1990  يحتوي المستويان العلويان من القبر على قاعةٍ مدعمةٍ مركزيةٍ وعدة دهاليزٍ تقود بعيدًا إلى اثني عشرات الحجرات.

في السنوات الأخيرة، عانت القبور كثيرًا من صائدي الثروات والفيضانات، ومن السياحة الضخمة. ويؤثر ثاني أكسيد الكربون والاحتكاك والرطوبة الناتجة بمعدل 2.8غ من تعرق كل سائحٍ على النقوش وثبات الرسوم المصنوعة على الجص الموضوعة على حجر الجير

السياحية البينية بين مصر والسعودية وتبادل خبرات البلدين

كتب د. عبد الرحيم ريحان

عقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار لقاءً  ثنائيًا مع أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة تعزيز سبل التعاون بين البلدين في مجال السياحة والآثار و دفع الحركة السياحية بينهما

وفى هذا الإطار نشير إلى المقومات الحضارية والسياحية المشتركة بين مصر والسعودية التى تساهم فى تنشيط السياحة البينية بين البلدين الشقيقين ومنها استثمار مقومات خليج العقبة وامتداده بالبحر الأحمر والمدن السياحية الشهيرة فى مصر مثل شرم الشيخ ودهب ونويبع وطابا وطور سيناء وأبو زنيمة وفى السعودية حقل، مدين، ينبع، بدر، رابغ، بطن مر، جدة

وأن هذه المدن مجتمعة تتضمن كل مقومات السياحة من سياحة دينية وسياحة ثقافية لما تحتويه تلك المواقع من قلاع وحصون وموانئ قديمة وسياحة ترفيهية تشمل شواطئ ذهبية ومناطق غوص وسياحة سفارى من زيارة الأودية التى تحوى نقوشًا لحضارات متعاقبة تركت بصماتها على جبال هذه الأودية من نقوش صخرية لحضارة العرب الأنباط والتى تجسدها مدائن صالح بالسعودية ودهب وقصرويت بسيناء ونقوش يونانية ونقوش عربية وعيون طبيعية وجبال بألوانها المختلفة ونباتات عطرية وطبية كما تشمل سياحة التعايش وسط مجتمع البادية بثقافاتها وتراثها المتميز من مأكل وملبس وعاداته وتقاليده إلى جانب إحياء طرق تاريخية مشتركة بين هذه الدول عبر العصور ومنها طريق العرب الأنباط التجارى الشهير

ويتميز البحر الأحمر بتفرد خاص لوجود الشعاب المرجانية وهى عبارة عن حجر جيرى مرجانى من أصل عضوى وتتكون من كسرات الهياكل العضوية المشتقة من المرجانيات والطحالب الحمراء والجلد شوكيات والرخويات  مما يجعله من أجمل وأهم مناطق الغوص فى العالم والبحر الأحمر هو مركز العالم القديم والحديث ولا تمر تجارة إلا عبره ويتميز بمجموعة من الموانئ الشهيرة بمصر والسعودية والتى يمكن استغلالها فى نشاطات بحرية سياحية بين موانئ الغردقة وشرم الشيخ ودهب وطور سيناء وجدة وينبع واستغلال كل المقومات السياحية بهذه الموانئ من مواقع أثرية وسياحة ترفيهية وسفارى وعلاجية

ولهذه الموانئ أهمية كبرى ومنها ميناء السويس الذى نشأ فى القرن (الرابع الهجرى / العاشر الميلادى) صاحب التاريخ العريق فهو ميناء القلزم أو كليزما اليونانية  وكليزما وريثة أرسينوى البطلمية وأرسينوى وريثة هيروبوليس أو سيكوت الفرعونية وميناء عيون موسى التى تبعد 35كم جنوب السويس وكان بها محجر صحى قديم وقد اتخذته حكومة مصر محجرًا صحيًا للحجاج بضع سنين وميناء أبو و زنيمة وهو ميناء مستخرجى الفيروز فى سرابيط الخادم وقد كشفت بعثة آثار جامعة كاليفورنيا عام 1948 عن ميناء مصرى جنوب أبو زنيمة ربما كان الميناء المصرى القديم لخدمة منطقة تعدين كنقطة لشحن وتفريغ سفن بعثات التعدين المصرية المرسلة على البحر الأحمر  وأرّخ تشرنى هذا الموقع إلى عهد حتشبسوت وتحتمس الثالث

ويبعد ميناء طور سيناء 269كم عن نفق أحمد حمدى ويمثل الفرضة البحرية للميناء المملوكى بطور سيناء (648-922هـ ، 1250-1516م)  وهو المكان الذى يخدم الميناء من مخازن وخلافه وهى عبارة عن مبانى من الحجر الجرانيتى والمرجانى والطوب اللبن  تقع بتل الكيلانى وهو الميناء الذى كان يخدم التجارة بين الشرق والغرب فى العصر الإسلامى وكانت هناك حركة تجارة وانتقال لبعض القبائل من جدة إلى سيناء عبر ميناء الطور وبعضهم استقر فى طور سيناء وميناء النبك الذى يبعد 25كم شمال ميناء الشرم وهى أقرب فرضة إلى بر الحجاز، وتجاهه فى ذلك البر ميناء الشيخ حميد بينهما 9كم وكان ينتابها عام (1324هـ/ 1906م) تجار الإبل والغنم وأكثرهم من عرب الحويطات المصريين حيث يأتون بالإبل والغنم من بر الحجاز إلى النبك ثم يخترقون سيناء إلى السويس وفى النبك آبار عذبة وبستان نخيل وميناء دهب الذى يبعد 75كم شمال شرم الشيخ  وهى ميناء الأنباط بجنوب سيناء ويعود تاريخها إلى القرن الثانى قبل الميلاد وبداية الأول الميلادى مع ازدهار نشاط الأنباط البحرى ووجود شبكة طرق لهم امتدت عبر سيناء وكان الأنباط ينقلون تجارتهم من الحجاز إلى البتراء  ومن هناك تتفرع إلى مصر بطريق البتراء

أمّا المقومات السياحية بالسعودية المرتبطة بالبحر الأحمر أو القريبة منه فهى متعددة ومنها ميناء ينبع وكانت هناك علاقات تجارية قامت بين مينائى عيذاب والطور وبين ميناء ينبع وحدثت تغيرات كبيرة فى التركيب الاجتماعى لمدينة ينبع فبعد سقوط دولة المماليك انتقلت العديد من الأسر العربية التجارية بمصر خاصة من صعيد مصر إلى ينبع واستوطنت بها، أمّا ميناء جدة فقد اشتهرت بأنها المحطة التجارية الهامة فى صدر الإسلام لتخدم قوافل الحجيج وتجارة الحجاز واهتمت الدولة الأموية بها كميناء وحولت إليها شحنات القمح المصرى فى القرن (الأول الهجرى السابع الميلادى) لتفرغ به شحنات القمح طيلة العصر الأموى ورغم ذلك لم يفقد ميناء جدة أهميته كميناء ومحطة لاستقبال التجار والحجاج وتضم جدة حاليًا “مسجد الرحمة العائم” أو “مسجد فاطمة الزهراء” واكتسب شهرته من كونه أقدم مسجد يتم بنائه على سطح مياه البحر منذ منتصف الثمانينات ونافورة الملك فهد كأطول وأضخم نافورة في العالم يتراوح حجمها وارتفاعها ما بين 18 طن من مياه البحر و312 متر بمصابيح إضاءة تصل قوتها إلى 500 مصباح ويُمكنك رؤية ارتفاع النافورة من أي مكان بجدة وحديقة ملاهي الشلال

وأطالب  باستثمار ثقافات البادية بين مصر والسعودية وأن أهل سيناء لديهم خبرة ومهارة فى العديد من المنتجات التراثية المستمدة من البيئة السيناوية، ومنها ملابس النساء المطرزة والإكسسوارات من الصدف والمنتجات البحرية والحقائب والكليم والذي يقبل على شرائها زوار سيناء من كل الجنسيات، كما تنفرد نساء البادية بسيناء بمهنة غزل الصوف والحياكة ومنها بيوت الشعر والأغطية والفرش وغير ذلك من لوازم الخيام والأثاث والملبس ويحكنها النساء من شعر الماعز وصوف الضأن ووبر الإبل مستخدمين أنوال بسيطة يمكن تحديثها لإنتاج أفضل ورجال البادية لديهم مهارة فى صيد البحر والبر ويصنعون شباك خاصة بهم لصيد الأسماك ولديهم خبرة فى استخراج اللؤلؤ من خليج العقبة ويصيدون الغزال والأرانب البرية لأجل لحمها وجلدها وقرونها، كما أن لديهم خبرة فى صيد السمان بشمال سيناء ويعرفون أماكن الفيروز وطريقة استخراجه، لافتا إلي إمكانية الاستفادة من الأجيال المعمرة فى هذه الصناعة وهم مهرة فى جمع الغاب من الأودية المختلفة بسيناء والذي يدخل فى صناعة أثاث مستمد من البيئة فى المنشآت السياحية بسيناء والصناعات القائمة على التمور من نخيل سيناء وجمع المن وهى مادة سكرية يجمعها البدو من شجر الطرفاء وكانوا يضعونها فى عبوات ويبيعونها للسياح هذا علاوة على الأعشاب والنباتات الطبية حيث يوجد بسيناء 472 نوعا من الأعشاب الطبية منها 42 نوعا من النباتات النادرة والمهددة بالانقراض

وتمتلك السعودية عددًا كبيرًا من الوجهات الساحلية التي تجعلها مُنافسًا لجزر المالديف وتمتلك مساحات خضراء تكسو جبالها وسهولها ومُتنزهاتها هذا بجانب عددًا كبيرًا من المواقع التراثية والأثرية والأسواق التي يمتد تاريخ بعضها إلى العصر الجاهلي ومن المعالم السياحية بالرياض برج المملكة الذى يعود إلى عام 2002 بارتفاع 300م وأعلى مساجد العالم وهو مسجد الملك عبد الله وقلعة المصمك يعود تاريخها إلى نهاية القرن 19 التي تتخذ هيكل مبنى طيني خرساني مربع بمركز المدينة القديمة "الديرة " وكان لها الفضل في أن تحمل المملكة لقب عائلة آل سعود بعدما شهدت تجميع قوات بن سعود لاستعادة مدينة الرياض عام 1902 ومنتزه الملك عبد الله بمنطقة الملز ويضم مساحة واسعة من المُسطحات الخضراء التي تتوسطها بركة مياه ونوافير مع ملاعب وصالات بلياردو ومدينة كاملة للألعاب الترفيهية

وتض مكة المكرمة أقدس بقاع الأرض المسجد الحرام قبلة العالم الإسلامى الدينية وجبل عرفات وأبراج البيت الحرام والتي تحمل أيضًا اسم فندق برج ساعة مكة الملكي بفضل تصنيفه عام 2011 كثاني أطول ناطحات السحاب في العالم بعد برج خليفة وأمّا الطائف التى ترتفع 2000م فوق مستوى سطح البحر وتضم مجموعة كبيرة من المُنتجعات السياحية أهمها الجبل الأخضر والكر المائي ومنتزه الهدا وهو ما يجعلها من مناطق جذب في السعودية خاصةً خلال فصل الشتاء وتضم الطائف منطقة الشفا وتتميز بجبالها الخضراء ومُناخها المُعتدل اللطيف ومُنتجعاتها الفاخرة ومُتنزهاتها الخلابة والتي من أشهرها الوهط، وادي عرضة، الجدبان. كما توفر المنطقة السياحية أجود وأشهى أنواع الفواكه والعسل الجبلي الطبيعي الصافي وسوق عكاظ الذى يرجع تاريخها إلى عصر الجاهلية ومازالت تستقطب الكثيرين من مُختلف أنحاء العالم كما كانت في الماضي وخاصةً من أولئك المُهتمين بمجالات الأدب والثقافة والفنون

وتشرف المدينة المنورة بالمسجد النبوى والروضة الشريفة ومسجد قباء أول مسجد بناه النبي محمد صلى الله عليه وسلم أثناء هجرته من مكة إلى المدينة المنورة ومسجد القبلتين وتضم مدينة "أبها" ثلاث مناطق سياحية وهى منتزه أبو خيال يضم مساحات شاسعة من الخُضرة إلى جانب فرصة لا مثيل لها لمُحبي تسلق الجبال وبه خدمة التليفريك وحديقة الأندلس وجبل السودة وبه خدمة التليفريك هذا علاوة على الرياضات البحرية بالدمام وبها جزيرة المرجان وقرية الدولفين ومدينة الخبر التى تضم جسر الملك فهد بطول 25 كم وتُحيط به مياه البحر من كل مكان على عمق يصل إلى 12 متر أُنشئ في منتصف الثمانينات بمثابة طريق لربط المملكة العربية السعودية بالمملكة البحرينية.

كما تضم السعودية مدينة "أملج" مالديف السعودية وتضم الشواطئ الخلابة ذات المياه المُتدرجة الألوان في صفاء وفصائل متنوعة ونادرة من المخلوقات البحرية والشعاب المرجانية، كما تضم أسواقها البرية حرف ومشغولات المدينة التقليدية كما تضم مدينة الجبيل شاطيء النخيل والرياضات المائية بشاطئ فاناتير كما تتميز الباحة بوجود الشلالات المائية الساحرة

المسلة الناقصة

كتب د/محمود حامد الحصري

مدرس اللغة المصرية القديمة 

  مقدمة :

          تقع مدينة أسوان على الضفة الشرقية للنيل على مسافة 899 كم جنوب القاهرة وهى حلقة اتصال بين مصر والسودان وبذلك فهي البوابة إلى قلب القارة الإفريقية مما يجعلها مركزاً تجارياً هاماً ، وعرفت أسوان باسم بلاد الذهب لأنها كانت بمثابة كنزاً كبيراً أو مقبرة لملوك النوبة الذين عاشوا فيها آلاف السنين

المسلة الناقصة :

    توجد هذه المسلة في شرق النيل ، في منطقة محاجر الجرانيت الواقعة شرق المدينة ، حيث توجد المسلة الناقصة ، حيث رجح علماء الآثار أن هذه المسلة ربما ترجع إلي عصر الملكة حتشبسوت حيث أنه كان أكثر عصر تم فيه بناء للمسلات  أو ربما الملك تحتمس الثالث ، حيث انه من المعتقد أن تكون الملكة حتشبسوت أصدرت أوامرها بإنشاء مسلة تعتبر أكبر مسلة في تاريخ البشرية مكونة من قطعة واحدة من الحجر تزن فوق 1000 طن لوضعها بمعبد الكرنك فهي تزن حوالي 1186 طن ، وطولها 41.75 متر وعرضها من القاعدة 4 متر و20 سم ، وقمتها 2,40 سم ، وقد أقر علماء الآثار أن هذه المسلة لو كان قد أكتمل تشييدها لكانت أضخم وأثقل مسلة في العالم كله ، إلا أن المهندسين المصريين القدماء تركوها بعدما اكتشفوا فيها شرخا يحول دون استخدامها. ولذلك فلقد عرفت هذه المسلة بالمسلة الناقصة لأنها لم يكتمل بنائها فهي قد نحتت في جبل الجرانيت الذي كان معد لنحت المسلات بجنوب أسوان ولكنها لم تقطع ولم ينقش عليها وهي تعتبر اكبر شاهد علي بعض المراحل التي تمر بها عملية قطع المسلات.

وقد أرجع علماء الآثار عدم إكمال قطع المسلة إلي سببين :

أولهما : إلي وجود مرض طاعون أصاب العمال فقاموا بأخلاء هذه المنطقة.

وثانيهما : أن هنالك شرخ موجود بنصف المسلة وربما أعاق هذا عمليه القطع والنقش.

الملكة حتشبسوت :

   كانت تعتبر الملكة حتشبسوت الفرعون الخامس من فراعنة الأسرة الثامنة عشرة في مصر القديمة. وهي من أشهر الملكات اللواتي تولينَّ حكم مصر وتعد من الجميلات ، حيث يعتبروها علماء المصريات واحدة من أنجح الفراعنة، حامله للقب أطول من أي امرأة أخرى في الأسر المصرية. تميز عهدها بقوة الجيش والبناء والرحلات التي قامت بها. وهي الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحتمس الأول وأمها الملكة أحموس وكان أبوها الملك قد أنجب ابناً غير شرعي هو تحتمس الثاني وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الملكية ليشاركا معا في الحكم بعد موته، وذلك حلاً لمشكلة وجود وريث شرعي له.

  اهتمت حتشبسوت بالأسطول التجاري المصري فأنشأت السفن الكبيرة واستغلتها في النقل الداخلي لنقل المسلات التي أمرت بإضافتها إلى معبد الكرنك تمجيدا للإله آمون أو إرسال السفن في بعثات للتبادل التجاري مع جيرانها، واتسم عهدها بالرفاهية في مصر والسلام.

منطقة تل بسطة الأثرية :

كتب د/محمود حامد الحصري

مدرس اللغة المصرية القديمة 

الموقع : يقع تل بسطة "بوباستت" Bubastis ،BAst  (1) على بعد حوالي 5كم من الزقازيق، وسميت بذلك نسبة للمعبودة "باستت" (القطة)، وكانت المدينة عاصمة الإقليم 18 من أقاليم مصر السفلى، وعاصمة مصر في الأسرة 22.

أحد أهم العواصم المصرية القديمة.

وقد نالت مدينة بر- باستت Per-Bast أو بو-باستت أي : مقر الإلهة باستت شهرة واسعة، فكانت واحدة من أهم مراكز العبادة المبكرة ليس في شرق الدلتا ولكن في مصر كلها. وتدل بقايا المعابد المنتشرة في أنحاء المدينة القديمة على اهتمام كبير من ملوك مصر القديمة التي وجدت أسماؤهم على البقايا الحجرية منذ عصر الدولة القديمة حتى العصر الروماني.

"تل بسطة" :  pr-bAstt عاصمة لمصر القديمة :

بعد نهاية الأسرة الحادية والعشرون، تأسست أسرة جديدة في الدلتا بقيادة الليبيين الذين سيطروا علي مقاليد الحكم في البلاد بقيادة "ششنق الأول" ووحدوا الدولة المصرية تحت قيادتهم مرة أخري وحكموا مصر في ظل الأسرتين الثانية والثالثة والعشرون، وظلت "تانيس" عاصمة لفترة من الزمن ثم انتقلت العاصمة منها إلي "تل بسطة" بوباستيس م.الزقازيق بمحافظة الشرقية، وظلت "بوباسطة" قائمة كعاصمة سياسية للبلاد حتي انتقل الحكم إلي "سايس" صا الحجر الحالية في الأسرة 24.

أهم الاكتشافات الأثرية بالموقع الأثري : عثر بالمنطقة على جبانة من الدولة الوسطى وجبانة من الدولة الحديثة وجـبانة القـطط، وهناك أيضاً عدد من المعابد الهامة منها :

Å معبد للملك تتي : أول ملوك الأسرة السادسة.

Å معبد للملك ببي الأول : من الأسرة 6 ولم يتبق منه سوى بعض الأعمدة.

Å المعبد الكبير للإلهة باستت : والذي بدئ في بنائه منذ الدولة القديمة، واستمر في الدولة الوسطى، وأهم ما تبقى منه يرجع لعهد الملك"رعمسيس الثاني"، والملكين "وسركون الأول والثاني" من الأسرة 22، والملك "نخت - نبف" من الأسرة 30.

Å معبد الإله ماي حسي : كان مكرسًا لعبادة الإله "ماي حسي" (العضو الثالث في ثالوث تل بسطة). شيد في عهد الملك "أوسركون الثاني".

Å مقصورة الملك أمنحتب الثالث : كانت مشيدة من الطوب اللبن باستثناء مدخلها الذي شيد بالحجر، وكان يحمل اسم "أمنحتب الثالث".

Å المعبد الصغير للإلهة باستت : لم يتبق منه سوى أحجار قليلة تحمل اسمي"رعمسيس الثاني"، و"أوسركون الأول".

Å جبانة ضخمة للقطط : كانت تتكون من مجموعة من السراديب المحفورة في باطن الأرض، لدفن القطة رمز الإله باستت بعد تحنيطها، وعُثر على الكثير من مومياوات القطط وتماثيل عديدة من البرونز لها.

المنشآت الحديثة بالمدينة :

Å متحف تل بسطا :

مع بداية عمل البعثة الألمانية لمصر في منطقة آثار تل بسطة، عام 2001، جاءت فكرة أنشاء المتحف لجمع آثار المنطقة القديمة ونتائج أعمال الحفائر التي تقوم بها البعثات المصرية والأجنبية،  وقد تم بناء متحف تل بسطا عام ٢٠٠٦ ولكن توقف العمل به، وبدأ مرة ثانية في عام ٢٠١٧ حيث تم إعادة تأهيله لاستخدامه كمتحف.

وقد اُفتتح هذا المتحف عام 2018م في منطقة "تل بسطة" الأثرية ليضم مجموعة من القطع الأثرية التي تعكس تاريخ محافظة الشرقية عبر العصور، ويلقي الضوء على نتاج أعمال الحفائر التي تقوم بها البعثات المصرية والأجنبية بالمحافظة بوجه عام، وفي منطقة تل بسطه على وجه الخصوص، ويحتوي المتحف على مجموعة متنوعة من الآثار منها التماثيل المصنوعة من الطين المحروق، وعدد من المسارج، وموائد للقرابين، ومساند للرأس، وأوانٍ لأحشاء المومياوات، والعملات ومجموعة من تماثيل المعبودات. وقد قام فريق العرض المتحفي بإعداد وتجهيز فتارين العرض، حيث تم تخصيص فاترينة خاصة بالمعبودة "باستت" بها العديد من تماثيل الإلهة مصنوعة من البرونز، بالإضافة إلي فاترينة بها دفنه تضم تابوت من الفخار ومجموعة من تماثيل الأوشابتي ومسند للرأس وموائد القرابين وغيرها من الآثار الهامة التي تدل علي أهمية هذه المنطقة الأثرية الهامة.

أشهر المنقبين في الموقع الأثري : نافيل، لبيب حبشي، تيتثه، شفيق فريد، إيفا روسفيتا لانج.

حيث نجد أنه لمدينة تل بسطة تاريخ طويل من الحفائر التي نُفذت من قِبل البعثات الأجنبية والمصرية، أهمها حفائر العالم " إدوارد نافيل" عام ١٨٨٦-١٨٨٩ والتي أسفرت عن موقع معبد " باستيت الكبير" ومعبد الملك " بيبي الأول " من الأسرة السادسة، وما يسمي قصر "أمنمحات الثالث" من الأسرة الثانية عشر، وتوالت البعثات علي المنطقة خاصة البعثات الإنجليزية والألمانية، بالإضافة إلي الحفائر المصرية من المجلس الأعلى للآثار وجامعة الزقازيق، ومنها حفائر العلماء لبيب حبشي عام ١٩٣٦، وأحمد الصاوي عام ١٩٧٠، ومحمد إبراهيم بين عامي ١٩٧٨-١٩٩٤، وهناك العديد من البعثات المصرية العاملة بالموقع حتي الآن.

(1) Spencer, N., "A Naos of Nekhthorheb from Bubastis. Religious Iconography and Temple Building in the 30th Dynasty", British Museum Research Publication 156, London, (2006); Bietak, M & Lange, E., "Tell Basta: The palace of the Middle Kingdom", Egyptian Archaeology 44, (2014), pp. 4-7; Lange, E & Ullmann, T. & Baumhauer, R., "Remote Sensing in the Nile Delta: Spatio-Temporal Analysis of Bubastis / Tell Basta", Ägypten und Levante 26, (2016), pp. 377ff.

احترام العلم والعلماء عند المصريين القدماء

كتب د. حسين دقيل

الباحث المتخصص فى الآثار اليونانية والرومانية

لم يكتفِ المصري القديم بحب العلم والحرص على اكتسابه، بل دعا إلى احترام المتعلم وتقدير العلماء، وأدبياته التي وصلت إلينا من خلال الوثائق البردية، والنقوش الموجودة على جدران المعابد والمقابر، شاهدة على ذلك.

فها هو أحد حكمائهم يُحث على طلب العلم؛ مبينا شرف أن يكون الشخص كاتبا؛ فيقول: أعد نفسك لتكون كاتبا وحاملا لقلم المعرفة، إنها أشرف مهنة وأجدر وظيفة تليق بك وترفع من شأنك وتقربك من المعبودات، إن ما يخطه قلمك سيعيش أبد الدهر، تعلّم كيف تُحرك أصابعك القلم وكيف يحرك عقلك أصابعك، فلا يخط قلمك إلا الحكمة والمعرفة وما ينفع الناس، إن مما يخطه قلمك هو أعظم ميراث وأثمن من إرثٍ في الأرض ناحية الشرق أو مقبرةٍ ناحية الغرب!

وقال آخر: كن كاتبا حتى يُريح عقلك إجهاد جسمك، كن كاتبا لتصبح سيد نفسك، ولا تكن تحت إمرة أسياد كثيرين.

أما الملك "خيتي" ملك أهناسيا فيوصي ابنه "مري كا رع" بمهنة الكتابة فيقول: كن كاتبا، فالكتابة تُعفيك من العمل الشاق، وتصونك من كل أنواع التعب.

في حين أن الحكيم "آني"، يبين لنا - من خلال وصيته لابنه - مدى احترام المصري القديم للمتعلم، وانصاتهم لحديثه، إذ يقول: إذا كنت راسخا في الأدب (أى العلم) فإن الناس ستعمل بكل ما تقوله لهم، ادرس الأدب وضعه في قلبك، يطيب كل ما تقول.

وعن أدب العلم والتعلم، نرى العجب العجاب، فها هو الحكيم "بتاح حتب" ينصح ابنه بعدم الاغترار بالعلم؛ مبينا له أنه لا يوجد من يملك العلم الكامل، فيقول: لا يداخلّنك الغرور بسبب علمك، ولا تتعال وتنتفخ أوداجك لأنك رجل عالم، استشر الجاهل كما تستشر العالِم؛ لأنه ما من أحد يستطيع الوصول إلى آخر حدود العلم، ولا يوجد العالم الذي يبلغ الكمال في إجادته!

ويُكمل لنا تلك الحِكم العجاب؛ الحكيم "عنخ شاشنق" فيتحفنا - كعادته - بتلك الجواهر الثمينة التي يجب على كل متعلم أن يُصغي لها؛ فيقول: قد يستر الصمت حمقا، وآية الحكيم فمه، وإنما يأتي التعليم بعد رُقي الخُلق، ولا تقل إنى عالم، وتفرغ للعلم، واعلم أن رفيق الغبي غبي؛ ورفيق الحصيف حصيف؛ ورفيق الأبله أبله، لا تشاور عالِما في أمر تافه، ولا تشاور جاهلا في أمرٍ جلل، ومن وعى ما تعلمه تفكر في زلاته، وفشلٌ كريم خيرٌ من نصفِ نجاح!

أما الملك "خيتي" فيبين لنا من خلال وصاياه لابنه؛ كيف أن العالِم الحقيقي هو الشخص الذي يمتلك أخلاقا سامية؛ فهو لا يضر الآخرين ولا يؤذيهم، فيقول: إن الرجل الفطِن لا يُهاجمه أهل العلم؛ وهو بفطنته وحسن بصيرته يستطيع أن يتجنب المصاعب فلا يصيبه الضرر ولا يلحق به الأذى.

ويُحث ابنه أيضا على القراءة، والمداومة على الاطلاع على ما كتبه آبائه وأجداده ليتعلم منه، فيقول: اتبع آبائك السابقين الذين سبقوك، انظر؛ إن كلماتهم لا تزال خالدة تنبض بالحياة فيما خلفوه من كتب، افتح الكتاب واقرأ ما فيه، واستفد بعلم أجدادك، واتبع تعاليمهم، تُصبح عالما حكيما مثلهم.

أما الحكيم "أمنموبي" فينصح ابنه "حور ماخر"؛ بالإصغاء إلى العلماء، مبينا له أن النجاح مرتبط بوعيه لما يسمعه منهم؛ فيقول داعيا إياه: أن يفتح أذنيه، ويستمع إلى ما يُقال ويتفهمه؛ حتى يستقر في عقله وقلبه، وأن تكون له منه ذخيرة، وبذلك يكون النجاح من نصيبه.

وها هو أحدهم يُحث ابنه على علو الهمة، ويحذره من الكسل والخمول عند التعلم، فيقول: عندما تتسلم واجبك اليومي لا تكن خاملا، واقرأ بهمة من الكتاب، اكتب بيدك واقرأ بفمك، واطلب النصح ممن هم أنبه منك، لا تكن متوانيا، ولا تقضي يوما في خمول، وتفهم طرق أستاذك، واتبع تعاليمه، لا توجه قلبك نحو الملاهي وإلا هلكت، واستشر من هم أكثر منك علما.

وبعد؛ فيتضح لنا أن قدماء المصريين لم يحرصوا على العلم والتعلم وفقط؛ بل حثوا أيضا على آداب العلم والتعلم التي لا نزال في أمس الحاجة إلى الالتزام بها إلى الآن؛ وخاصة أن الدين الإسلامي والرسالات السماوية السمحة حثت أيضا على تلك الآداب.

الشعب الأحمر..سكان أمريكا الأصليون

كتبت- رحاب فاروق

"فنانة تشكيلية"

..بالطبع أدركنا من هم..إنهم "الهنود الحُمر"..كما أطلق عليهم البحار والمستكشف والمستعمر..كريستوفركولومبوس.

..فالبدء أبحر بعام 1492 .. وظن أنه وصل إلي جزر الهند الشرقية..ووجد  شعباً تميل بشرته للحمرة..و ليميزوهم عن الهنود الآسيوين..أسموهم "الهنود الحُمر".

..قديماً وقبل آلاف السنين..عبروا عن طريق مضيق "بيرنج"بشمال شرق سيبيريا"شرق آسيا"..والذي يربط شمال غرب أمريكاالشمالية"آلاسكا" بشمال شرق آسيا وقت ان كان ينخفض منسوب سطح المياه ..وتفترض النظريات أنهم نزحوا إما سيراً علي الأقدام..أو باستخدام قوارب بدائية.

بعكس النظريات الحديثة..والتي حظيت بشعبية كبيرة..وهي افتراض أن شعباً أوروبياً قديماً كان من أوائل قاطني الأمريكتين..

ولكن الدراسات الوراثية المعتمدة علي تقنيات الحامض النووي..قللت من هذه النظرية.

والمتفق عليه حتي الآن هو..أن السكان الأصليين للأمريكتين ترجع أصولهم إلي آسيا الوسطي.

..عاشوا حياة بسيطة..اعتمدت علي الصيد والزراعة وكونوا ثقافة خاصة بهم ..وبنوا أساس تعاملاتهم علي العهود والمواثيق الشفهية..لذا عظموا "الصدق"..وغرسوه في نفوس ابنائهم.

..تميزوا بالإهتمام بالحضارة الروحية وتمجيد الأخلاق وجعلوا للمرأة مكانة خاصة في حياتهم.

تراثهم مليء بالمعاني الإنسانية والرفق بالإنسان والحيوان..

..حتي أن كريستوفر كولومبوس وصفهم برسالة أرسلها لملك وملكة إسبانيا بأنهم "ناس طيبون جداً..وأقسم لجلالتيكما أنه لا توجد بالعالم أمة أفضل منهم"..وهما من وقعا معه اتفاق علي تمويل رحلته بمقابل أن يأخذ 10%من الذهب والبضائع التي يحضرها معه !!!

والذي سهل مهمته للأسف هو...

...كان لدي الهنود الحمر أساطير تتحدث عن مجيء آلهة عبر أمواج المحيط من جهة الشرق لتخلصهم من الشرور..لذا كانوا يجمعون الذهب عبر القرون ..لتقديمه كقرابين !!!

وكان الزعماء الهنود يضعون مئات الرجال لمراقبة الشواطيء إنتظاراً للآلهة..كي يهدوها الذهب !!

..فلما وصل الإسبان ..قام الهنود بتحميل سفنهم بالذهب معتقدين بأنها سفن الآلهة المرتقبة..مما أغري الوحش الأبيض أن يبيدهم ويستولي علي أرض الذهب والخيرات..

ويأتي بعدهم الإنجليز..ليكملوا مسيرة الإسبان الوحشية.

..ولما وجد المستعمر الأوروبي أنه أمام أرض الأحلام الغنية بالخيرات..شرع مباشرة في عملية التخلص والإبادة..غير مراع أي حرمة او قانون او إنسانية طمعا في أرضه ..فاستخدموا البنادق لكل من يعترض"عصا الرعد"_كما أسماها الهنود _وأحرقوا محاصيلهم ليفتك بهم الجوع وسمموا الآبار وارتكبوا أبشع المذابح في حق آلاف الهنود.

..وعندما ضاق زعماء القبائل الهندية بما يحدث لشعبهم..طالبوا بعقد معاهدات سلام مع أنهم لم يقاتلوا !! ولكن لمنع الأمريكيين من الإستيلاء علي اراضيهم او خطف أبنائهم للعمل بالقول والمناجم حتي الموت.

...طار فرحا الوحش الأبيض بهذا الطلب وبشرط أن يرحلوهم لأماكن معينة..حددوها لهم ليزرعوها بطريقة السخرة..

إنما المؤلم...أنهم بعد كل معاهده ..يقوموا بإهداء الهنود الحمر مئات من البطاطين والألحفة...ومالا يعلمه هؤلاء المساكين..أن هذه الهدايا تم جلبها من المصحات الأوروبية و محملة بالجراثيم والأوبئة..كالطاعون والكوليرا والتيفويد والحصبة والسل....لتحصدهم حصداً..دون أدني جهد يبذله العدو..

حرب جرثومية..تم التخطيط لها بدقة..واستعانوا بالأطباء لإيصالها بطرق آمنة دون أن تنتقل إليهم...

قضت هذه الحرب الجرثومية علي 80% من الهنود الحمر..

ولم يكتفوا..رصدت السلطات الإستعمارية المكافآت لمن يقتل هندي احمر ويأتي برأسه..كأسلوب جديد للإبادة.

..وتطور الأمر لعمل حفلات للسلخ والتمثيل بهم..لا يحضرها إلا علية القوم خاصة لو كان الضحية زعيماً لأحد القبائل.

150عاما من الاضطهاد...بقي القليل منهم..يعيش بمحميات.. ربع مليون نسمة..حياة بدائية..وأحيانا تكون هذه المحميات مكانا لتجارب خطرة علي الإنسان..أو مناجم للزئبق الذي يسمم مياه الأنهار..

وللهندي الأحمر عبارة شهيرة.."I was not born in America...America was born on my land"

المراجع..

https://archives.library.wales/index.php/ columbus-christopher-1451-1506-poetry

Nacional para el desarrollo de los pueblos Indígenas.

كاسل الحضارة تشيد بقرار المركزى بتخفيض الفائدة على قروض قطاع السياحة

كتب د. عبد الرحيم ريحان

تشيد كاسل الحضارة والتراث بقرار البنك المركزى المصرى تخفيض أسعار الفائدة على القروض الممنوحة لقطاع السياحة بنسبة 3% موضحًا أن قطاع السياحة كان قد بدأ يتعافى من كبوته فى الفترة الأخيرة وبدأت معدلات السياحة تعود إلى نسب تتجاوز معدل ما قبل 2011 أى عدد 14 مليون سائح سنويًا وبدأت العمالة السياحية تعود إلى منشئاتها وعاد المرشدون السياحيون بكل اللغات لممارسة عملهم وقد تحول معظمهم إلى أعمال أخرى ومنهم من سافر إلى بلاد عربية

وقد أدت كارثة كورونا إلى  تراجع كبير بل توقف تام للحركة السياحية وكان لا بد من التنبه إلى هذا الخطر على كل مستويات الدولة لعدم تكرار ما حدث فى كبوة السياحة الماضية لدرجة أن وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العنانى ألغى ترخيص أحد الفنادق بشرم الشيخ لقيامه بتسريح العمالة وعدم الاستجابة للتعليمات الصادرة بشأن الحفاظ على العمالة الفندقية المدربة وعدم تسريحها

مما يؤكد حرص الدولة على تحمل كل التداعيات لمواجهة الآثار السلبية ومنها هذا القرار الذى سيؤدى إلى الحفاظ على العمالة الفندقية المدربة واستمرار المنشئات السياحية بطاقتها وأطقمها لتوقع معدلات سياحية كبرى بعد انتهاء الأزمة

كما اتخذ البنك المركزى إجراءات أخرى ومنها إرجاء سداد كافة المستحقات على المنشآت السياحية والفندقية لمدة 3 أشهر دون غرامات أو فوائد تأخير كما قرر فى مارس الماض تخفيض أسعار الفائدة بمبادرة دعم إحلال وتجديد فنادق الإقامة والفنادق العائمة وأساطيل النقل السياحي لتصبح 8% متناقصة بدلا من 10% وكل هذا يصب فى الحفاظ على القطاع السياحى بشكل كامل والحفاظ على حقوق ومصالح العمالة المدربة به

ونطالب باتخاذ إجراءات لحماية المرشدين السياحيين المصريين ودعمهم ماديًا فى هذه الفترة حتى لا يتحولوا إلى أعمال أخرى ليكونوا على أهبة الاستعداد للعمل حين عودة السياحة مرة أخرى بعد انتهاء الكارثة العالمية

ابحار في كتاب المؤرخ الأستاذ بسام الشماع "الصهاينة لصوص آثار وتاريخ وجغرافيا"

كتبت نانى محسن عبد السلام

اولا استعراض لمحتوى الكتاب

بعد قراءه الكتاب يوم ٣ فبراير من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثانية عشر والنصف ظهرا قرأت خلالها ١٠٦ صفحة ثم استكملت اليوم ما تبقى من الكتاب على مدار ساعتين أردت استعراض صفحات هذا العمل ليس التاريخي فحسب بل الحقوقي أيضا للدفاع عن مقدرات أمة وهو جهد شاق جدا جدا جدا كما شعرت خلال قراءته

بدأ الكتاب بإهداء قدمه عالمنا الكبير لوالدية اللذين اصطحباه صغيرا إلى مواقع المعارك في أعقاب انتصار ٧٣ وما كان له من أثر كبير داخل نفسه لترسيخ الشعور الوطني ( الاهداء كان رسالة لأباء وأمهات مصر)

ثم كلمة مأثورة للعالم المصري الدكتور جمال حمدان عن الصهيونية وهكذا نجد أن حمدان حاضر دائما في فكر وذهن الشماع واعتقادي أنه بلا شك استكمال لمسيرة جمال حمدان

أعقبها كلمة صلاح الدين الايوبي في رسالته إلى ريتشارد قلب الاسد يؤكد ويحذره ان المسلمين لن يتخلوا ابدا عن القدس

وهكذا كانت بداية الكتاب انتصار لنبل وشرف وفروسية صلاح الدين الايوبي كما تعودنا دائما من عالم المصريات بسام الشماع

الفصل الاول موشي ديان

نتعرف من خلال هذا الفصل على وجه قميء أيضا لديان كلص وليس فقط مجرم حرب مستعمر وقد كان كل سطر في هذا الجزء دليل غير قابل للشك في إثبات اعمال السرقة والنهب لآثار مصر والمتاجرة فيها خلال فترة تواجده على الأرض المصرية

في اعتقادي أن الكتاب هو عمل حقوقي يمكن تصدر عن هيئة دفاع قانونية عن اثار مصر بل هو يصلح لذلك فعلا والملفت كم الأدلة التي سردها عالم المصريات الاستاذ بسام الشماع كبيرة جدا بما يؤكد مدى الجهد المبذول في هذا العمل

وفي استكمال لفصل موشي ديان يقدم الكتاب تعريف بشخصية ديان وقائمة الجرائم التي ارتكبها خلال حياته

ثم يقدم لنا عالم المصريات الاستاذ بسام الشماع شهادات صهيونية على كونه سارق اثار 

ثم نصل إلى جزء هام موشى ديان قال وقالوا وهنا نكتشف كيف وضعت ٧٣ هؤلاء الصهاينة  في حجمهم الحقيقي وكيف كان اثر الصفعة على نفوسهم بما يشعر كل قارئ لهذا الكتاب بالفخر والاعتزاز بالهوية المصرية والعربية

الفصل الثاني ثيودور هرتسل وكتابة دولة اليهود وهنا نواجه سرقة الوطن وكيف كان هذا اللص أبرز المخططين للوطن القومي المزعوم لليهود وكيف كان كتابه نواة للفكر الصهيوني 

الفصل الثالث السلطان عبد الحميد الثاني بطل من ابطال الدفاع عن القضية الفلسطينية ورفض استيطان اليهود

الفصل الرابع قالو عن اليهود

استعراض لأقوال من العلماء والسياسيين العرب والغرب توضح ماهية هذا المستعمر الغاشم بدأت بكلمات جمال حمدان وللمرة الثانية يؤكد الشماع أنه يسير على درب حمدان

الفصل الخامس الإرهاب في التاريخ

يأتي ذلك الفصل ليذكر العدو بأن كثير من طبول الإرهاب قد دقت وتصدت لها مصر ولم تنل منها

الفصل السادس قاموس اسماء ومصطلحات

وهو جزء عن مصطلحات يرددها الصهاينة ودلالتها وما تمثل في هذا الفكر الإجرامي مثل الهجاناه والجيتو وغيرها

الفصل السابع مصر منبع الحضارة

وهذا الجزء اتمنى لو تم تدريسها لأبناء مصر ليشعروا ويدركوا أن مصر ليست مجموعة من المعارك بل حياة أمة متكاملة من اول العلوم المختلفة في البناء الاعجازي وحتى شبكة الصرف الصحي في مصر القديمة ومكاتب البريد وكثيرا ما أسأل ماذا ترك المصري القديم لغيره من الأمم وهو دائما صاحب السبق الأول لكل اختراع

الفصل الثامن بنو إسرائيل لم تبن الاهرامات

حقيقة وطلقة رصاص أخرى من طلقات الكتاب تبطل حججهم الواهية في استعمار الأرض سابقا أو لاحقا

١٠٠ معلومة عن صلاح الدين الايوبي هو شرف المدافع عن الحق الذي اتسم به عالم المصريات الاستاذ بسام الشماع

اخيرا الشاعر والأديب بسام الشماع نقطة التقاء أخرى تلاقي فيها الشماع مع حمدان فهكذا كان جمال حمدان وقد ظهر الابداع الأدبي في الكتاب من خلال قصيدة الحسام ونص ادبي نثري عن القدس واختتم الكتاب بملحق صور الشماع من القدس وصور إدانة هؤلاء الصهاينة بشأن سرقتهم لآثار مصر

ختاما هذا العمل بالفعل يحتاج إلى هيئة دفاع كبيرة وليس إلى محامي واحد تولى الدفاع عن قضية ومقدرات وطن فعندما يصدر عن عالم مصري يقوم به منفردا فله ولنا أن نفتخر بهذا العمل الذي سيعيش وثيقة تؤكد أحقية مصر والعرب في مقدراتهم وسرقة هذا العدو الذي تحلم جميعا أن يرحل عنا لنطهر أوطاننا من الدنس

كلمة أخيرة إلى ابناء هذا الوطن لن تستطيع حماية الوطن إذا لم تتعلم تاريخه وقيمته ولن تكون لك قيمة إذا لم تدرس ما هي قيمتك وقيمة وطنك الذي حسدك عليها الشيطان المستعمر

من نحن

  •  مجلة كاسل السياحة والفندقة معنية بتوضيح أهمية السياحة فى مصر بصفة خاصة والسياحة فى العالم بصفة عامة وكذلك السياحة الداخلية والفنادق السياحية  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.