كاسل السياحة والفندقة Written by  أيار 14, 2020 - 148 Views

منطقة تل بسطة الأثرية :

Rate this item
(0 votes)

كتب د/محمود حامد الحصري

مدرس اللغة المصرية القديمة 

الموقع : يقع تل بسطة "بوباستت" Bubastis ،BAst  (1) على بعد حوالي 5كم من الزقازيق، وسميت بذلك نسبة للمعبودة "باستت" (القطة)، وكانت المدينة عاصمة الإقليم 18 من أقاليم مصر السفلى، وعاصمة مصر في الأسرة 22.

أحد أهم العواصم المصرية القديمة.

وقد نالت مدينة بر- باستت Per-Bast أو بو-باستت أي : مقر الإلهة باستت شهرة واسعة، فكانت واحدة من أهم مراكز العبادة المبكرة ليس في شرق الدلتا ولكن في مصر كلها. وتدل بقايا المعابد المنتشرة في أنحاء المدينة القديمة على اهتمام كبير من ملوك مصر القديمة التي وجدت أسماؤهم على البقايا الحجرية منذ عصر الدولة القديمة حتى العصر الروماني.

"تل بسطة" :  pr-bAstt عاصمة لمصر القديمة :

بعد نهاية الأسرة الحادية والعشرون، تأسست أسرة جديدة في الدلتا بقيادة الليبيين الذين سيطروا علي مقاليد الحكم في البلاد بقيادة "ششنق الأول" ووحدوا الدولة المصرية تحت قيادتهم مرة أخري وحكموا مصر في ظل الأسرتين الثانية والثالثة والعشرون، وظلت "تانيس" عاصمة لفترة من الزمن ثم انتقلت العاصمة منها إلي "تل بسطة" بوباستيس م.الزقازيق بمحافظة الشرقية، وظلت "بوباسطة" قائمة كعاصمة سياسية للبلاد حتي انتقل الحكم إلي "سايس" صا الحجر الحالية في الأسرة 24.

أهم الاكتشافات الأثرية بالموقع الأثري : عثر بالمنطقة على جبانة من الدولة الوسطى وجبانة من الدولة الحديثة وجـبانة القـطط، وهناك أيضاً عدد من المعابد الهامة منها :

Å معبد للملك تتي : أول ملوك الأسرة السادسة.

Å معبد للملك ببي الأول : من الأسرة 6 ولم يتبق منه سوى بعض الأعمدة.

Å المعبد الكبير للإلهة باستت : والذي بدئ في بنائه منذ الدولة القديمة، واستمر في الدولة الوسطى، وأهم ما تبقى منه يرجع لعهد الملك"رعمسيس الثاني"، والملكين "وسركون الأول والثاني" من الأسرة 22، والملك "نخت - نبف" من الأسرة 30.

Å معبد الإله ماي حسي : كان مكرسًا لعبادة الإله "ماي حسي" (العضو الثالث في ثالوث تل بسطة). شيد في عهد الملك "أوسركون الثاني".

Å مقصورة الملك أمنحتب الثالث : كانت مشيدة من الطوب اللبن باستثناء مدخلها الذي شيد بالحجر، وكان يحمل اسم "أمنحتب الثالث".

Å المعبد الصغير للإلهة باستت : لم يتبق منه سوى أحجار قليلة تحمل اسمي"رعمسيس الثاني"، و"أوسركون الأول".

Å جبانة ضخمة للقطط : كانت تتكون من مجموعة من السراديب المحفورة في باطن الأرض، لدفن القطة رمز الإله باستت بعد تحنيطها، وعُثر على الكثير من مومياوات القطط وتماثيل عديدة من البرونز لها.

المنشآت الحديثة بالمدينة :

Å متحف تل بسطا :

مع بداية عمل البعثة الألمانية لمصر في منطقة آثار تل بسطة، عام 2001، جاءت فكرة أنشاء المتحف لجمع آثار المنطقة القديمة ونتائج أعمال الحفائر التي تقوم بها البعثات المصرية والأجنبية،  وقد تم بناء متحف تل بسطا عام ٢٠٠٦ ولكن توقف العمل به، وبدأ مرة ثانية في عام ٢٠١٧ حيث تم إعادة تأهيله لاستخدامه كمتحف.

وقد اُفتتح هذا المتحف عام 2018م في منطقة "تل بسطة" الأثرية ليضم مجموعة من القطع الأثرية التي تعكس تاريخ محافظة الشرقية عبر العصور، ويلقي الضوء على نتاج أعمال الحفائر التي تقوم بها البعثات المصرية والأجنبية بالمحافظة بوجه عام، وفي منطقة تل بسطه على وجه الخصوص، ويحتوي المتحف على مجموعة متنوعة من الآثار منها التماثيل المصنوعة من الطين المحروق، وعدد من المسارج، وموائد للقرابين، ومساند للرأس، وأوانٍ لأحشاء المومياوات، والعملات ومجموعة من تماثيل المعبودات. وقد قام فريق العرض المتحفي بإعداد وتجهيز فتارين العرض، حيث تم تخصيص فاترينة خاصة بالمعبودة "باستت" بها العديد من تماثيل الإلهة مصنوعة من البرونز، بالإضافة إلي فاترينة بها دفنه تضم تابوت من الفخار ومجموعة من تماثيل الأوشابتي ومسند للرأس وموائد القرابين وغيرها من الآثار الهامة التي تدل علي أهمية هذه المنطقة الأثرية الهامة.

أشهر المنقبين في الموقع الأثري : نافيل، لبيب حبشي، تيتثه، شفيق فريد، إيفا روسفيتا لانج.

حيث نجد أنه لمدينة تل بسطة تاريخ طويل من الحفائر التي نُفذت من قِبل البعثات الأجنبية والمصرية، أهمها حفائر العالم " إدوارد نافيل" عام ١٨٨٦-١٨٨٩ والتي أسفرت عن موقع معبد " باستيت الكبير" ومعبد الملك " بيبي الأول " من الأسرة السادسة، وما يسمي قصر "أمنمحات الثالث" من الأسرة الثانية عشر، وتوالت البعثات علي المنطقة خاصة البعثات الإنجليزية والألمانية، بالإضافة إلي الحفائر المصرية من المجلس الأعلى للآثار وجامعة الزقازيق، ومنها حفائر العلماء لبيب حبشي عام ١٩٣٦، وأحمد الصاوي عام ١٩٧٠، ومحمد إبراهيم بين عامي ١٩٧٨-١٩٩٤، وهناك العديد من البعثات المصرية العاملة بالموقع حتي الآن.

(1) Spencer, N., "A Naos of Nekhthorheb from Bubastis. Religious Iconography and Temple Building in the 30th Dynasty", British Museum Research Publication 156, London, (2006); Bietak, M & Lange, E., "Tell Basta: The palace of the Middle Kingdom", Egyptian Archaeology 44, (2014), pp. 4-7; Lange, E & Ullmann, T. & Baumhauer, R., "Remote Sensing in the Nile Delta: Spatio-Temporal Analysis of Bubastis / Tell Basta", Ägypten und Levante 26, (2016), pp. 377ff.

من نحن

  •  مجلة كاسل السياحة والفندقة معنية بتوضيح أهمية السياحة فى مصر بصفة خاصة والسياحة فى العالم بصفة عامة وكذلك السياحة الداخلية والفنادق السياحية  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.