كاسل السياحة والفندقة

كاسل السياحة والفندقة

رحلات السفارى بسيناء وتحويل آثارها إلى متاحف مكشوفة

كتب د. عبد الرحيم ريحان

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء أن سيناء تتميز بوجود آثار ما قبل التاريخ منتشرة فى كافة أودية جنوب سيناء ومنها  آثار الإنسان الأول بسيناء والتى تعود إلى عصور ما قبل التاريخ تنتشر فى منطقة وادى الشجيراء عند الكيلو 25 طريق نويبع – سانت كاترين وهى عبارة عن مبانى تتكون من دوائر من الأحجار الزلطية الكبيرة والمنطقة حولها مفرتوشة بهذه الصخور ذات البلاطات العريضة قطر هذه الدوائر ما بين متر إلى ثلاثة أمتار وطريقة بنائها كانت عن طريق رص الأحجار بطريقة بدائية دون استخدام مونة وتأخذ الدوائر شكل التجمعات الفردية بحيث أن كل مجموعة تتكون من أربعة إلى خمسة دوائر وهى لحياة الإنسان البدائى

ويضيف د. ريحان أن منطقة المرحا طريق نويبع – سانت كاترين توجد بها مبانى متطورة عن السابقة حيث وجدت مجموعة من المبانى بينها مساحة متسعة وهى أكثر ارتفاعًا واتساعًا من الدوائر السابقة ويطلق عليها النواميس مدخلها بسيط وضيق لا يتسع إلا لشخص واحد  وارتفاع هذا المدخل 50سم فقط  يعلوها عتب مما يدل على أن الأفراد كانوا يدخلونها زحفًا  والحوائط مبنية بانحراف للداخل وهى مسقوفة بقبة ضحلة (غير عميقة) وتعتبر النواميس مرحلة بداية تكوين القبيلة حيث كانوا يعيشون فى مجموعات على هيئة دوائر ووسطهم أماكن الحيوانات وأعيد استخدام هذه النواميس أيام الأنباط لاكتشاف العديد منها على الطريق التجارى للأنباط بسيناء ثم  استخدمت فى الفترة المسيحية قلايا للمتوحدين الأوائل بسيناء

ويشير الدكتور ريحان إلى دراسات لهذه النواميس فى عام 1869- 1870 وفى عام 1904 بواسطة علماء أجانب منهم الأثرى الإنجليزى " بالمر"  والأثرى " بترى" علاوة على أعمال الحفر الغير علمى الذى قام به جنود الاحتلال الإسرائيلى بسيناء بالاشتراك مع معهد الآثار بالجامعة العبرية من عام 1971 إلى 1973 وقد قاموا بحفر 42 مبنى من هذه النواميس قرب عين حضرة والتى شملت بقايا آدمية قديمة وحديثة ولقى أثرية تعود إلى عصر البرونز المتأخر تشمل رؤوس سهام وأسورة مصنوعة من الرخويات (الحيونات اللافقرية) التى يتم تجميعها من على الشواطئ

وينوه الدكتور ريحان إلى أن الدراسات تأرجحت فى تحديد وظيفة النواميس بين وصفها مبانى سكنية أو مقابر وقد ذكر بالمر أنها مساكن لقوم يعتمدون على الرعى والزراعة واتضح ذلك من الحدائق التى شاهدها حولها ثم تحولت هذه االمبانى إلى مقابر بواسطة شعوب أخرى وهم الذين أغلقوا أبوابها وأزالوا  الأسقف واضعين الرفات بطولها والرأس جهة الغرب ثم غطوها بالتراب

ويشير الدكتور ريحان إلى منطقة سرابيط الخادم التى تتميز بسياحة السفارى والذى يقوم بها أهل سرابيط بأنفسهم ومنهم الشيخ عودة شعبان عودة من قبيلة المزينة وهم قادرون على تأمين الأفواج السياحية من مصريين وأجانب واستلامهم من منطقة أبو زنيمة للوصول بهم إلى المعبد وعودتهم آمنين إليها وتنظيم رحلات السفارى لهم بزيارة المعبد ومنه إلى دير سانت كاترين مرورًا بأودية بها كثبان رملية ناعمة ومناظر طبيعية ساحرة وتكوينات جيولوجية مميزة فى وادى خميلة ووادى برك وحجر أم لغاه حيث يسمع الإنسان صدى صوته ووادى سهب إلى الشيخ عواد ومنها إلى سانت كاترين لمدة 4 أيام.

ويضيف الدكتور ريحان أن هناك برنامج آخر لمدة يومين يتضمن زيارة غابة الأعمدة وهى تكوينات من أحجار بركانية شرق منطقة سرابيط الخادم بجوار جبل حمير وبها أشجار متحجرة  وبرنامج لزيارة كانيون يمثل منظر طبيعى من وادى ضيق جدًا بين جبلين طوله 15م فى وادى بعبع وكان ينقل عبر هذا الوادى من خلال واير حديد يشبه التلفريك المنجنيز والفيروز من مناطق التعدين إلى ميناء أبو زنيمة كما يشمل الكانيون عين طبيعية بمنطقة أبو صور بها نخيل بجوار مناجم الفيروز والمنجنيز.

ويتابع بأن أهل سرابيط يعرفون أماكن الفيروز حاليًا ويحتاجون إلى صناعة قائمة على تعدين الفيروز بالمنطقة لخروجه بشكل أجمل لتوفير منتج راقى من الفيروز يصدر للخارج ويباع بالمنطقة مؤكدًا أن تكلفة أى رحلة سفارى لا يتعدى 500 جنيه للفرد شاملة الإقامة والإعاشة والتنقلات والمجموعة لا تقل عن عشرة أفراد

ويطالب الدكتور ريحان بإحياء منطقة سرابيط الخادم وتوفير كافة الخدمات بها والسماح بالزيارات السياحية لمعبد سرابيط الخادم وتنظيمها مع أهالى المنطقة وتشجيع رحلات السفارى من سرابيط الخادم إلى دير سانت كاترين ووضع المنطقة على خارطة السياحة المحلية والدولية

كما يطالب بحسن  استغلال  للنواميس المنتشرة بربوع سيناء بوضعها على  خريطة سياحة السفارى بسيناء وتطوير المناطق حولها وتحويلها  إلى متاحف مفتوحة لعصور ما قبل التاريخ بسيناء وآثار الإنسان السيناوى الأول

 وينوه الدكتور ريحان إلى المأوى المكتشف منذ أيام بجنوب سيناء  ويطالب بوضعه ضمن خارطة سياحة السفارى بجنوب سيناء وتطوير هذا النمط من السياحة وتنظيمه والاتساع فيه بحل مشاكل شركات سياحة السفارى القائمة بالفعل وزيادة عدد الشركات وتحديد خطوط سير رحلات السفارى والإعلان عنها وتضمين كل آثار ما قبل التاريخ بسيناء ضمن برنامج رحلات السفارى والتوسع فى الدراسات العلمية الخاصة بسياحة السفارى وتحويل مواقعها لمتاحف مكشوفة بسيناء

المناخ السياحى حاليًا يؤهل مصر لدخول 40 مليون سائح بالتدريج خلال خمس سنوات

كتب د.عبد الرحيم ريحان

تعتمد السياحة على أربع ركائز لو توافرت فى أى دولة فهى نقطة الانطلاق لنهضتها وتميزها السياحى، الركيزة الأولى توافر مقومات سياحية متنوعة وفى مصر سياحة الآثار المتمثلة فى المنشئات الأثرية من عصور مختلفة تبدأ منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث علاوة على التحف المنقولة المكتشفة بهذه المواقع مما تذخر به المتاحف المصرية والسياحة الدينية المتمثلة فى خمس مجمعات للأديان بسانت كاترين ومصر القديمة والبهنسا والإسكندرية وحارة زويلة بالقاهرة علاوة على طريق خروج بنى إسرائيل بسيناء ومسار العائلة المقدسة ودرب الحج المصرى القديم عبر سيناء وعبر نهر النيل

وتمتلك مصر مقومات السياحة البيئية من وجود محميات طبيعية متنوعة ومتميزة علاوة على المناظر الطبيعية فى أودية سيناء والوادى الجديد وكورنيش النيل خاصة فى الأقصر وأسوان والمنيا والسياحة العلاجية المتمثلة فى العيون الطبيعية الاستشفائية والآبار المقدسة والعيون الكبريتية والعلاج بالأعشاب والدفن فى الرمال وكابريتاج حلوان علاوة على مناخ مصر الصحى وسياحة السفارى فى الصحراء الشرقية والغربية وسيناء وسياحة المؤتمرات بشرم الشيخ والقاهرة والسياحة الترفيهية والشاطئية ومناطق الغوص فى البحر الأحمر

الركيزة الثانية توافر بنية أساسية وهذا يتمثل فى الإنجازات الغير مسبوقة فى شبكة الطرق والكهرباء التى تجاوزت المأمول والتجميل والتشجير للمواقع السياحية وتطوير الخدمات عامة والركيزة الثالثة توافر الأمن وهذا ما تحقق لدرجة شعر بها من هم داخل مصر وخارجها وتم إلغاء الحظر السياحى من عدة دول للظروف التى مرت بها مصر والآن تواجد وزارة الداخلية أصبح ركيزة أى عمل أو مشروع سياحى وأصبح لهم القدرة والإمكانات على تأمين الطرق السياحية والسياح والمواقع الأثرية والسياحية وهذا ما يشعر به كل زائر إلى مصر

الركيزة الرابعة وهى قيمة الدولة ومكانتها سياسيًا ودوليًا وتحظى مصر حاليًا بمكانة مرموقة فى كل دول العالم وأصبحت بفضل قياداتها السياسية الواعية قلب العالم العربى وواسطة العالم الإسلامى وحجر الزاوية فى العالم الفريقى كما وصفها الكاتب والفيلسوف جمال حمدان فهى أمة وسطًا بكل معنى الكلمة فى الموقع والدور الحضارى والتاريخى والسياسة والحرب والنظرة والتفكير وهى مصر التى تتحقق فيها الآن الكلمات التى شدت بها فيروز وكتبها ولحنها الأخوين رحبانى "مصر عادت شمسك الذهب تحمل الأرض وتغترب كتب النيل على شطه قصصًا بالحب تلتهب"

هذه الركائز الأربع هى القواعد الأساسية للعمل السياحى حاليًا ونقطة الانطلاق للوصول إلى 40 مليون سائح وذلك بإزالة كل العوائق أمام المستثمرين وهذا ما تفعله الدولة حاليًا والنقطة الثانية تطوير كل مقومات السياحة السابق ذكرها وتنميتها وتنشيطها ووضعها على خريطة السياحة خاصة السياحة البيئية أغلى أنواع السياحة فى العالم وفتح أسواق جديدة خاصة جنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية واستهداف نوعيات جديدة من السياح خاصة كبار السن والحالات الخاصة

وكانت الطاقة الفندقية فى مصر تستوعب 14 مليون سائح قبل عام 2011 ونتيجة الركود لفترة معينة تضاءلت هذه الطاقة بسبب هجرة طاقمها وتحولهم لأعمال أخرى ويجب أن نعمل من الآن للإعداد لتوفير طاقة فندقية تستوعب 40 مليون سائح فى خمس سنوات بالتدريج وعودة العمالة المدرّبة والخبرات وتدريب عمالة جديدة وتطوير عمل الإرشاد السياحى وإلغاء المرشد السياحى الأجنبى تمامًا لتوافر مرشدين سياحيين مصريين فى كل لغات العالم وتدريب الأدلة السياحيين خاصة فى سيناء بمنطقة سانت كاترين على العمل فى الإرشاد السياحى ومنحهم الترخيص فهم الأجدر من غيرهم خاصة فى هذه المنطقة لخبرتهم بصعود جبل موسى ومعرفتهم الجيدة بمعالم المنطقة

"مواقع الآثار المصرية في العصور الفرعونية"

كتب د. عبد الرحيم ريحان

كتاب جديد للدكتور محمود الحصرى

هذا الكتاب هو طفرة جديدة في شرح وتوصيف المواقع الأثرية طبقا للاكتشافات الأثرية الحديثة في جنوب مصر وشمالها، فهو تقسيم جديد غير تقليدي للقارئ المصري، حيث أنه يمد القارئ بالعديد من المعلومات التاريخية والأثرية عن المواقع الأثرية، وقد استعان الكاتب بالعديد من علماء الآثار الذين عملوا بالمواقع الأثرية المختلفة لتزويد الكتاب بالمعلومات الحديثة القيمة، الأمر الذي حدا بالأستاذ الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق بأن يعلق علي هذا الكتاب قائلاً : يأتي هذا الكتاب في وقت مهم جدًا كي يكون مرجعًا لمحبي الآثار المصرية، بل وللمتخصصين؛ لأن الكتاب هو ملخص مفيد جدًا لكل مواقع مصر الفرعونية.

جاء تقسيم الكتاب كما يلي :

Î الباب الأول : المواقع الأثرية في جنوب الدلتا وشمال الوادي، فصل واحد:

õ الفصل الأول : (القاهرة وحلوان، الجيزة)

Î الباب الثاني : المواقع الأثرية في مصر السفلي (الوجه البحري)، وتم تقسيمه إلي أربعة فصول كما يلي :

õ الفصل الأول : المواقع الأثرية في وسط الدلتا :

(كفر الشيخ - الغربية - المنوفية - القليوبية - الدقهلية - دمياط)

õ الفصل الثاني : المواقع الأثرية في شرق الدلتا : (الشرقية)

õ الفصل الثالث : المواقع الأثرية في غرب الدلتا :

(البحيرة - الإسكندرية – مطروح)

õ الفصل الرابع : المواقع الأثرية في القناة وسيناء :

(بورسعيد – الإسماعيلية – السويس - البحر الأحمر - شمال وجنوب سيناء)

Î الباب الثالث: المواقع الأثرية في مصر الوسطي والوادي الجديد، فصلين :

õ الفصل الأول : (الفيوم – بني سويف – المنيا – أسيوط)

õ الفصل الثاني : (الوادي الجديد)

Î الباب الرابع: المواقع الأثرية في مصر العليا، فصل واحد :

õ الفصل الأول : (سوهاج - قنا - الأقصر)

Î الباب الخامس: المواقع الأثرية في أسوان وبلاد النوبة، فصل واحد :

õ الفصل الأول : (أسوان وبلاد النوبة)

ويتضمن الكتاب ملاحق: ملحق (1) أقاليم مصر العليا والسفلي، ملحق (2) عواصم مصر السياسية حتى نهاية العصر الروماني، ملحق (3) قائمة حكام مصر منذ أقدم العصور حتى نهاية العصر الروماني وأخيراً الأشكال والصور الإيضاحية.

نبذه عن المؤلف

دكتور/ محمود حامد الحصري، حاصل علي درجة الدكتوراه في اللغة المصرية القديمة في موضوع : "النصوص الهيروغليفية المسجلة علي آثار الزوجات والمتعبدات الإلهيات في عصر الأسرتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين (دراسة لغوية)" بتقدير : مرتبة الشرف الأولي مع التوصية بالطبع والنشر علي نفقة الجامعة وتبادلها بين الجامعات، جامعة طنطا، وحاصل علي درجة الماجستير في الآثار واللغة المصرية القديمة في موضوع : "الملك واح-إيب-رع وآثاره" بتقدير : ممتاز، جامعة طنطا، ومدرس للغة المصرية القديمة بخطوطها الأربعة : (الهيروغليفية - الهيراطيقية - الديموطيقية - القبطية)، قام بإلقاء العديد والعديد من المحاضرات، وكذا عقد دورات ومشاريع علمية بوزارة الآثار ومكتبة الإسكندرية، له العديد من المؤلفات العلمية.

تحليل للأنشطة السياحية بشرم الشيخ

كتب د. إسلام نبيل

 رئيس مكتب هيئة تنشيط السياحة بجنوب سيناء

أعلنت أمس شركة إيزى چيت البريطانية عن استئناف رحلاتها لشرم الشيخ بواقع رحلتين في الأسبوع سيتم إطلاقهما من مطار مانشستر اعتبارًا من 7 يونيو، وستبدأ الرحلات من مطار جاتويك- لندن في 30 سبتمبر، كما ستكون هناك رحلات أيضا إلى مطار الغردقة قريبا؛ هذا علاوة علي تسيير رحلاتها من ميلانو بإيطاليا الي شرم الشيخ أيضا خلال أبريل القادم.

وتعد إيزي چيت من كبري شركات الطيران البريطانية الخاصة التي تعمل بنظام الطيران منخفض التكلفة، اعادة تشغيل رحلاتها الي شرم الشيخ مرة اخري بمثابة دفعة إضافية كبيرة بجانب الشركات الآخري التي أعلنت بالفعل عودة رحلات الطيران الخاصة بها الي مطار شرم الشيخ منذ اعلان الحكومة البريطانية رفع الحظر عن شرم الشيخ أكتوبر الماضي.

وكان السوق السياحي البريطاني يمثل ما يقرب من ٢٣٪ من حجم العمل السياحي بشرم الشيخ قبل حادث الطائرة الروسية، فعودة هذا السوق الذي كان يعتبر السوق الأكبر الثاني بعد الروسي من حيث حجم التوافد السياحي لشرم الشيخ يعتبر انفراجة سياحية جيدة لشرم الشيخ.

منذ حادث الطائرة الروسية وكان هناك توجه لتنويع الأسواق السياحية الوافده الي شرم الشيخ، وبالفعل كان هناك اتجاه الي أذربيجان، و كازخستان، و أوزباكستان، وصربيا، وبلغاريا، فرنسا، و دول بحر البلطيق، علاوة علي العمل لزيادة اعداد الرحلات من الاسواق السياحية الآخري التي كانت تعمل بالفعل مثل أوكرانيا و بيلاروسيا و إيطاليا؛ هذا الي ان وصل علي الدول التي تسير رحلات طيران منها الي شرم الشيخ وصل الي ٣١ دولة بالاضافة الي السياحة الداخلية.

وللحيادية في القول رغم هذا العدد من الاسواق الا ان العاملين لم يشعروا في البداية بتحسن ملحوظ، لان تعويض حجم سوق كبير مثل السوق الروسي الذي كان يمثل ٦٠٪ من حجم العمل السياحي كان ليس بالأمر الهين لتعويضه، ولان فتح أسواق سياحية جديدة يحتاج الي وقت للوصول الي أعداد مقبولة تتوافد منها الي منتجعاتنا، بإلاضافة الي توفير إمكانيات طيران عارض بأسعار مقبولة أيضا تلقي رضا العميل ووكلاء السياحة والسفر، ولكن بالفعل كان هناك نجاح ملحوظ مؤخرا قبل انطلاق أولي رحلات الطيران الإنجليزي نوفمبر الماضي، لذلك عودة الرحلات البريطانية بقوة مرة ثانية الي شرم الشيخ سوف يضيف الي قطاعها السياحي الكثير و تساعد علي رفع متوسط نسب الاشغال الفندقية.

مهرجان شرم الشيخ التراثي العربي

كتب د. إسلام نبيل

 رئيس مكتب هيئة تنشيط السياحة بجنوب سيناء

 أقيم سباق الهجن الدولي، بحضور رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس عبدالفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان - ولي عهد أبوظبي، والدكتور مصطفي مدبولي - رئيس مجلس الوزراء، والساده وزراء السياحة والآثار و الشباب والرياضة، والثقافة، التنمية المحلية، وعدد من نواب مجلس الشعب والمحافظين والإعلاميين، وعدد من ممثلي الجهات الأمنية والتنفيذية والشعبية، وشيوخ وعوائل بدو سيناء.

ويعد مضمار الهجن بشرم الشيخ إضافة جيدة الي نمط السياحة الرياضية في المدينة بما يتلائم مع ثقافة بدو سيناء، حيث أن سباقات الهجن في الدول العربية تمثل عامل جذب كبير، وبما أن مدينة شرم الشيخ قامت خلال السنوات الماضية باستضافة عددًا من المسابقات الرياضية علي المستوي المحلي والدولي في مختلف أنواع الرياضة، لذا تعتبر سباقات الهجن اضافة حقيقية لنمط المسابقات الرياضية فعلا والتي تجذب عدد كبير من المهتمين بها خاصة من الدول العربية.

وأن التنوع في الأنشطة السياحية المعروضة مطلوب جدا لكي ننوع من الأسواق السياحية الوافدة إلينا، حتي نضمن تحقيق بند هام من آليات تحقيق تنمية سياحية مستدامة.

مُشاركة مصر في اجتماع وزراء السياحة لمنظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي

كتب خالد محمد

شارك السفير جمال عبد الرحيم متولي، مُمثلاً لمصر، وأعضاء السفارة المصرية في ماليزيا، في الاجتماع الثاني لكبار المسئولين ووزراء السياحة لمنظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي D8 الذي عُقد فى العاصمة الماليزية كوالالمبور فى الفترة من 18-21 نوفمبر الجارى.

ألقى السفير المصري كلمة حول أهم الإنجازات التي تحققت في قطاع السياحة المصري خلال الفترة الأخيرة، وفى مقدمتها إطلاق برنامج الإصلاح الهيكلي لقطاع السياحة والذي يرتكز على خمسة محاور رئيسية هي الإصلاح المؤسسي، والإصلاح التشريعي، وتحديث آليات الترويج والتنشيط، وتطوير البنية التحتية والاستثمار، ومواكبة الاتجاهات الحديثة فى قطاع السياحة على المستوى العالمي، فضلاً عن تبني وزارة السياحة خطة نشطة للترويج السياحي للمقاصد المصرية، وهو ما انعكس في تحسن مؤشرات قطاع السياحة ووضعية قطاع السياحة المصري في التقارير الدولية المعنية، ومنها على سبيل المثال تحقيق مصر للمركز الرابع من حيث أعلى نمو فى الأداء عالميًا فى مؤشر تنافسية السفر والسياحة وفقًا لتقرير التنافسية لعام 2019 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. وهو الأمر الذي يرجع إلى تحسن الحالة الأمنية فى مصر والتطور الكبير الذي يشهده قطاع البنية التحتية.

هذا، وتم الاتفاق على عقد اجتماع لكبار المسئولين المعنيين بالسياحة على نحو سنوي، على أن يُعقد الاجتماع الوزاري كل عامين. كما اعتمد الاجتماع إعلان كوالالمبور للتعاون السياحي، والاستراتيجية الشاملة لمنظمة الدول الثماني النامية لقطاع السياحة، وعدد من الوثائق الأخرى التي تستهدف تعزيز التعاون في قطاع السياحة.

المصدر:وزارة الخارجية المصرية

ازدهار "السياحة السوداء" في سوريا

متابعة عمر الشرقاوي

أشار تقرير نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية، إلى تنامي ما يعرف بـ"السياحة السوداء" في سوريا، حيث يقبل سياح على هذا النمط الغريب من السياحة.

وبينما يحكم الرئيس السوري بشار الأسد قبضته على ما تبقى من الأراضي بأيدي المعارضة، بدأت شركات السياحة والسفر في تسيير رحلات مخصصة إلى سوريا "للاختلاط بالسكان المحليين والمرور بالقرى المدمرة"، وزيارة المواقع الأثرية "المغطاة بطبقة من الدمار" و"الاستمتاع بالحياة التي عادت إلى وسط دمشق"، حسبما ذكر تقرير الصحيفة البريطانية.

وتأتي هذه الدعوات لزيارة سوريا، في الوقت الذي لا تنصح فيه معظم دول العالم تقريبا رعاياها بالسفر إليها، لأسباب تتعلق بالسلامة.

ورغم الظروف التي تمر بها سوريا، فقد أصبحت العاصمة دمشق آمنة نسبيا، وتزايد اهتمام السياح المغامرين بخوض المغامرة في بلد ظل خارج متناولهم لمدة عقد كامل تقريبا.

وجرت العادة على تسمية قيام أفراد أو مجموعات بزيارة الأماكن المرتبطة بالموت والمأساة بـ"السياحة السوداء"، غير أن قضاء العطلات في البلدان التي ما زالت في حالة حرب من الناحية الفنية، تشكل ظاهرة جديدة نسبيا، ويغذيها مؤثرون في وسائل التواصل الاجتماعي، في سعي منهم للوصول إلى أماكن محظورة أو ذات خطورة عالية.

وتشمل الرحلة السياحية إلى سوريا، والتي تصل مدتها لأسبوع، المدينة القديمة في دمشق، وقلعة الحصن التي تعود إلى القرن الحادي عشر بالقرب من مدينة حمص، فضلا عن مدينة تدمر ذات الآثار الرومانية في الصحراء الشرقية، والتي استولى عليها تنظيم "داعش" قبل طرده من المنطقة في عام 2017.

وهناك عرض سياحي آخر يروّج لخوض مغامرة بالوصول إلى مدينة حلب شمالي سوريا، والتي استردتها القوات السورية في العام 2016، بعد معركة استمرت 4 سنوات، مع العلم أن أكثر من نصف المدينة لا يزال في حالة دمار.

وتقدم شركة "يونغ بيونيرز للسياحة، وهي شركة مقرها في الصين، العرض السياحي لزيارة حلب، حيث يبلغ سعر الرحلة 1700 دولار، دون أن يشمل ذلك ثمن تذكرة السفر بالطائرة، ولا رسوم التأشيرات، ولا قيمة تأمين السفر.

كذلك بدأت شركتا سفر روسيتان بتوفير رحلات مماثلة اعتبارا من هذا الشهر، حسبما ذكرت "الغارديان" في تقريرها.

المصدر سكاي نيوز

من نحن

  •  مجلة كاسل السياحة والفندقة معنية بتوضيح أهمية السياحة فى مصر بصفة خاصة والسياحة فى العالم بصفة عامة وكذلك السياحة الداخلية والفنادق السياحية  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.