د.عبدالرحيم ريحان Written by  تشرين1 19, 2019 - 182 Views

كنيسة القديس أنطونيوس البدواني.. طراز قوطي في حي الظاهر بالقاهرة

Rate this item
(0 votes)

قام بتدشينها الأب فنتشنسوفر اكاسيني في 20 إبريل عام 1915

احتفلت هذه الكنيسة التابعة لرهبانية الفرنسيسكان.بعيدها المئوي في 2015.

وضع حجر أساس هذه الكنيسة في عهد السلطان حسين كامل في 7 يوليو عام 1913، وقام بتدشينها الأب فنتشنسوفر اكاسيني في 20 إبريل عام 1915. أنشئت الكنيسة بواسطة شركة إيطالية، وقد وضع تصميماتها المهندس المعماري الإيطالي إرنست دي فارو على الطراز القوطي القديم.

تاريخ الكنيسة يذكر انه في 12 نوفمبر 1899 قام الأب بندكتوس ماتسولي دا فرجريتو بشراء ” فيـلا ” صغيرة بها حديقة ، وقام بعمل التعديلات اللازمة لإقامة الرهبان فيها ، وبنى كنيسة صغيرة للصلاة ولتكريم القديس أنطونيوس البدواني ، ثم سكن الرهبان في مقرهم الجديد بالظاهر في7 أغسطس 1900، و عندما فكر الرهبان في بناء كنيسة تليق بهذا القديس كان علىهم تدبير الأموال اللازمة لبنائها، وبدأوا يجمعون التبرعات من الشعب فكان المبلغ الذي جمعوه غير كاف، بعث الخادم الإقليمي للرهبنة، بعضاً من الرهبان إلي الخارج لجمع التبرعات فسافر في عام 1909 الأب فرتوناتو دا سيانو مرسل بني سويف إلى إيطاليا والنمسا، والأب أمبروزيوس دي وستمبرج إلى بلجيكا وعادا بعد ما يقرب من عام ومعهما مبلغ من المال لا بأس به وهكذا استطاع الأب اثناسيوس ريكاردو فاتوري شراء قطعة ارض اخرى لبناء الكنيسة تبلغ مساحتها 960 مترا وكان ذلك في 19 يونيو 1913..

إستغرقت إجراءات تسجيل الأرض فترة طويلة ولم يوضع الحجر الأساسي للكنيسة إلا في 7 / 7 / 1913 على يد رئيس الدير الأب أثناسيوس ريكاردو فاتّوري، و تولت شركة (فارو) الإيطالية عملية البناء. وفي 6 / 9 / 1913 تم بناء الدور الأول العلوي للدير (الفيلا) أما الكنيسة فقد تمت عملية بنائها علي الطراز القوطي الإيطالي الجميل في أوائل عام 1915، فاقترن الطراز القوطي بعصر إنشاء الكنائس في أوروبا الشمالية ويتسم هذا الطراز غالبًا بطرق إنشائية معينة كالأقواس البارزة والعقود المروحية فكان كلاً من الأقواس البارزة والقناطر المضلّعة كانت موجودة في الطراز الرومانسكي الذي كان منتشرًا خلال القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر الميلادي، وللكنيسة ثلاث مذابح: المذبح الرئيسي مكرّس للقديس أنطونيوس البادواني والمذبحان الجانبيان أحدهما مكرّس لقلب يسوع والآخرللعذراء مريم سيدة الوردية.

و عن تدشين الكنيسة يرجع الى يوم الثلاثاء 20 أبريل 1915 على يد الأب فنشنسو فراكاسيني رئيس إرسالية الفرنسيسكان بصعيد مصر بإسم القديس أنطونيوس البدواني، ففي صباح ذلك اليوم أقام الأب تيودوزيوس سوميلي قداس على مذبح الكنيسة الصغيرة، وفي الساعة الخامسة مساء دقت أجراس الكنيسة للمرة الأولى لتعلن لسكان الظاهر هذا اليوم السعيد، فخرج الرجال وبنوع خاص النساء والأطفال منهم يطلون من النوافذ ليروا هذا الحدث الجديد عليهم، وكانت الساحة أمام الكنيسة قد امتلأت من المؤمنين الكاثوليك اللاتين والشرقيين من مختلف الطقوس على رأسهم المهندس ارنست دي فارّو مصمم الرسومات الهندسية والمشرف على بناء الكنيسة.

من نحن

  •  مجلة كاسل السياحة والفندقة معنية بتوضيح أهمية السياحة فى مصر بصفة خاصة والسياحة فى العالم بصفة عامة وكذلك السياحة الداخلية والفنادق السياحية  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.