كاسل السياحة والفندقة

كاسل السياحة والفندقة

الرئيس التنفيذى لمصر للسياحة يشارك فى ورشة عمل «الأكاديميين والصناعة: نحو آفاق بحثية مشتركة»

كتب د. عبد الرحيم ريحان

 

شارك السيد سامح سعد الرئيس التنفيذى لشركة مصر للسياحة فى ورشة عمل بعنوان الأكاديميين والصناعة: نحو آفاق بحثية مشتركة والتي عقدت ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر للسياحة والضيافة والتراث الذى تنظمة كلية السياحة والفنادق جامعة الفيوم برعاية وزارة السياحة والشركة القابضة للسياحة والفنادق.

أشار سعد إلى أهمية ربط التعليم الأكاديمي بسوق العمل ودحض ثقافة الجزر المنعزلة.

وأضاف الرئيس التنفيذى لشركة مصر للسياحة ان احتياجات صناعة السياحة أخذت منعطف متغير خلال العقد الأخير نظرا لما يشهده سوق العمل من تحديثات مستمرة تتطلب ان تتواكب المناهج الأكاديمية مع سوق العمل.

وأضاف ان التطبيقات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات واستخداماتها فى صناعة السياحة والضيافة لابد ان تنعكس على المناهج الأكاديمية حتى تكون على مستوى الواقع.

دير سانت كاترين يستقبل المهندسة إيناس سمير نائب محافظ جنوب سيناء

كتب د. عبد الرحيم ريحان

أكد الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء أن منطقة جنوب سيناء عامة ودير سانت كاترين خاصة تشهد أنشطة أثرية متعددة من مشاريع تطوير تشمل أكبر مشروع تطوير لدير سانت كاترين ومنطقة سانت كاترين كمنطقة تراث عالمى وتسجيل مقتنيات وأيقونات دير سانت كاترين ومحاضرات وعى أثرى بطور سيناء

 ووأضاف بأن الزيارات تتوالى من كبار الشخصيات لقلعة صلاح الدين بطابا وأعضاء مجلس النواب لدير الوادى بطور سيناء وزيارات من جميع الجنسيات إلى دير سانت كاترين علاوة على السياحة الداخلية لسيناء

وأشار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء إلى تقدمه بأكبر مشروعين لتطوير آثار طور سيناء وآثار دهب وأن العمل العلمى وتسجيل مقتنيات دير سانت كاترين مستمر رغم برودة الجو

وأضاف بأن الأخبار التى نشرتها منطقة جنوب سيناء عبر صفحة منبر الحضارة ومجلة كاسل الحضارة والتراث عن الأنشطة الأثرية بسانت كاترين وعرض صور لجماليات الدير والمنطقة حوله خاصة فى اليوم الذى غطت فيه سانت كاترين الثلوج ساهمت فى زيادة أعداد القادمين إلى الدير من المصريين للسياحة الروحية فى الموقع المبارك والاستمتاع برؤية أجمل مناظر طبيعية فى العالم

وقد قامت المهندسة إيناس سمير نائب محافظ جنوب سيناء بزيارة دير سانت كاترين اليوم ورافقها فى الزيارة الأستاذ حسام صبحى مفتش آثار سانت كاترين والذى يشيد كل رواد الدير بشرحه وغزارة معلوماته وأنه صورة مشرّفة لوزارة السياحة والآثار بهذا الموقع

جاءت الزيارة فى إطار خطة محافظة جنوب سيناء ومحافظها النشيط اللواء خالد فودة عاشق سيناء لمتابعة أعمال التطوير الغير مسبوقة بكل مدن جنوب سيناء لحسن استغلال كل مقوماتها وإمكاناتها السياحية المتعددة من السياحة الروحية والآثارية والعلاجية والبيئية وسياحة السفارى والمؤتمرات وثرواتها الطبيعية ومشروعات البنية الأساسية للوصول بجنوب سيناء إلى أعلى معدل سياحى عالمى يتواءم مع مكانتها العالمية كمدينة السلام وملتقى الأديان

 حقوق النشر محفوظة لمنبر الحضارة

نعى السيد الرئيس محمد حسنى مباركرئيس جمهورية مصر العربية

تنعى كاسل السياحة والفندقة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك الرئيس الأسبق لجمهورية مصر العربية .

والذى كان له افضال فى مجالات الآثار فى فترة تولى الفنان فاروق حسنى لوزارة الثقافة وكان يتبعها هيئة الآثار المصرية ثم المجلس الأعلى للآثار .

وقد تم ترميم وتطوير العديد من المواقع الأثرية المصرية القديمة واليونانية والقبطية والإسلامية متمثلة فى المعابد المصرية القديمة بالأقصر وأسوان والنوبة وتطوير وترميم منطقة الاهرامات وابو الهول وترميم القطع الاثرية وتطوير العرض المتحفى بالمتحف المصرى وتطوير المتحف اليونانى الرومانى بالإسكندرية وإنشاء متحف الاسكندرية القومى ووضع حجر الاساس وسيناريو العرض المتحفى والبدء فى إنشاء المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط والمتحف المصرى الكبير بمنطقة الرماية بالهرم وتطوير وترميم القطع الأثرية وإعادة العرض المتحفى بمتحف الفن الإسلامى بباب الخلق .

وفى عام 1998م تم انطلاق مشروع ترميم وتطوير الآثار الإسلامية ضمن مشروع القاهرة التاريخية حيث تم ترميم المساجد والكنائس والمعابد وتطوير وترميم شارع المعزلدين الله الفاطمى المتفرد فى آثاره وافتتاحه عام 2010م

وترميم اكثر من 70 مسجدا وإقامة الشعائر بها وترميم المتحف القبطى وكنائس مصر القديمة والعديد من القصور الأثرية وترميم منطقة القلعة وإقامة محكى القلعة

( مادة علمية : الآثارى/  أحمد مصطفى شرف الدين ) وقد عمل بمكتب وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى

3- دير السيدة العذراء براموس

سلسلة مقالات تحت عنوان "وادي النطرون تاريخ وآثار" يكتبها

الأستاذ/ عبدالفتاح عبدالحليم زيتون                   د/ عثمان الأشقر

مدير عام مناطق آثار وادي النطرون                  مفتش التوثيق الأثري والبحث العلمي

وزارة السياحة والآثار                                  وزارة السياحة والآثار

تعتبر مدينة وادي النطرون واحدة من المدن السياحية في مصر والتي تحوي بين جنباتها أربعة من الأديرة العامرة في مصر وهو الأمر الذي لا يتكرر في غيرها من المدن المصرية الأخري وسنتناول في هذا المقال أحد أهم هذه الأديرة وهو

   سمي هذا الدير بإسم دير السيدة العذراء براموس وكلمة برموس مشتقة من الكلمة القبطية " بي روميئوس" والتي تعني الرومي أو باروميئوس والتي تعني الذي للروم نسبة للقديسين الروميين مكسيموس ودوماديوس إبنا ملك الروم فالنتينوس (364-375م)،  وهم من آباء القرن الرابع الميلادي وهي بهذا كلمة غير عربية مما لا يصح معه محاولة تفسيرها علي أساس أنها تحوير للفظ عربي.

  وقد أنشئ دير البراموس في وادي النطرون سنة 340م علي يد الأنبا مكاريوس بعد أن ازدحمت برية شيهات بالنساك والمتوحدين،و يقع هذا الأثر بصحراء وادي النطرون فى أقصى شمال غرب برية وادى النطرون والتى يطلق عليها بقعة أولاد الملوك ( مكسيموس ودوماديوس )  و يبعد عن مدينة الرست هاوس بحوالى12كم.

التخطيط العام وعناصر التكوين:

   عبارة عن مساحة مربعة الشكل تقدر بنحو فدانين وطوله من الشرق إلي الغرب (100- 107م)، وعرضه من الشمال إلي الجنوب (83-90م) وكان حتي القرن الثامن عشر أقل من ذلك قبل أن يُضيف عليه المعلم إبراهيم الجوهري مساحة 24م بطول الدير، ويحوي الدير الأثري العديد من المباني حيث يشمل عدة كنائس وهي  ( كنيسة العذراء الأثرية، كنيسة الأمير تادرس، كنيسة مارجرجس، كنيسة ماريوحنا المعمدان، كنيسة الملاك ميخائيل بالحصن) كما يحوي الدير الأثري حصناً كان يختبئ الرهبان المقيمون فيه أثناء هجمات البربر علي أديرة وادي النطرون، كما يحوي مجموعة من القلالي الأثرية في الجهة الشمالية والشرقية من الدير، فضلاً علي بعض الملحقات الخدمية مثل خزان المياه والطاحونة والمكتبة.

   ويحيط بهذا الدير سور من الحجر المطلي بالجبس، طوله من الشرق إلي الغرب 112متراً ومن الشمال إلي الجنوب83متراً، وكان قبل القرن الثامن عشر  أقل من ذلك قبل أن يضيف عليه المعلم إبراهيم الجوهري مساحة 24متراً بطول الدير، ويرتفع السور عن الأرض بنحو 9أمتار، وعرض حائطه متر ونصف المتر، ويمكن السير بأعلي السور من الداخل، وأعلي السور يوجد فتحات يطل منها الرهبان علي القادمين إلي الدير، ويرجع تاريخ السور الأثري للقرن التاسع الميلادي في عهد البابا شنوده الأول (859-880م)، ويتخلل هذا السور ثلاثة أبواب يعتبر الباب البحري هو المدخل الرئيسى للدير، ويوجد أيضاً الباب الشرقي الذي كان غير مستخدم لفترة طويلة حتي عام 1975م، وفي عام 1983م، قام الدير ببناء قلالي جديدة في الجهة القبلية خارج السور القديم وبالتالي فتح الدير باباً ثالثاً في الناحية القبلية ليستخدمه الرهبان للدخول مباشرة للدير.

الحصن في دير السيدة العذراء براموس:

   وهو عبارة عن وحدة ذات إكتفاء ذاتي ، ويعرف عند الرهبان بالقصر القديم، يعلو بابه عن الأرض بمقدار ستة أمتار، ومن باب الحصن يمتد عادة ممر خشبي متحرك يرتكز في نهايته علي بناء مقابل، وعند الخطر يرفع الممر من داخل الحصن بسلاسل حديدية حتي يقوم عمودياً أمام الباب، فيتعذر علي المغيرين إقتحامه، وفي أعلي الحصن توجد كنيسة الملاك ميخائيل.

منارتي الدير:

   بناهما المتنيح الأنبا توماس مطران المنيا الأسبق على نفقته الخاصة سنة 1920م ، ويبدو أنه قصد الإشارة إلى القديسين مكسيموس ودوماديوس، وتم بناء تلك المنارتين علي الطراز البيزنطي والذي ينتهي بقباب محكمة ترتكز علي أعمدة مستديرة ويعلو كل قبة صليب من الحجر.

القلايا القديمة:

   يوجد بالدير الأثري مجموعة من القلالي التي تلاصق السور الاثري من الداخل وتختلف هذه القلالي عن بعضها في القدم، فيوجد بعض القلالي القديمة بجوار الدوكسار( المدخل) الجنوبي للكنيسة الأثرية بالدير، وفي سنة 1923م، تم بناء قلالي للآباء الرهبان مجاورة للمنارتين علي نفقة المتنيح الأنبا توماس مطران المنيا، كما قام سنة 1960م الأنبا مكاريوس رئيس الدير المتنيح ببناء قلالي بالناحية الغربية بجوار سور الدير الغربي وفي سبعينيات القرن الماضي تصدعت مجموعة القلالي المتاخمة للسور الشرقي وتم هدمها وبُني مكانها أربعة قلالي منفردة علي طراز حديث.

الطافوس:

طافوس كلمة يونانية تعني قبر أو مقبرة، وهذه الكلمة سائدة في الأديرة وتُقال علي مدفن الآباء الرهبان ويقع في الركن الجنوبي الغربي لسور الدير، وكان بعين واحدة حتي عام 1932م، حيث قام الدير ببناء عين أخري بامتداد الأولي، ثم تم بناء العين الثالثة في سنة 1990م، وتم بناء العين الرابعة في العقد الثاني من القرن الحالي.

 

الملتقى العلمى الثانى للباحثين فى الآثار الإسلامية والقبطية بالدقهلية 24 فبراير

كتب د. عبد الرحيم ريحان

تحت رعاية الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية والدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية تنظم منطقة آثار الدقهلية للآثار الإسلامية والقبطية ومديرها العام الأستاذة آمال القصاص الملتقى العلمى الثانى للباحثين فى الآثار الإسلامية والقبطية تحت عنوان " الدقهلية بين الماضى والحاضر"

وصرح الدكتور محمد طمان مدير عام آثار الوجه البحرى وسيناء لكاسل الحضارة والتراث بأن الملتقى يضم عشرة أبحاث متنوعة فى ثلاث جلسات علمية علاوة على الجلسة الختامية والتوصيات وتشمل "جزيرة تونة ببحيرة المنزلة " تنيس " للباحث طارق إبراهيم الحسيني مدير عام منطقة آثار بورسعيد وبحيرة المنزلة، " منطقة آثار غرب الدقهلية" للباحثة الدكتورة هند عوض مدير آثار غرب الدقهلية، "آثار جنوب الدقهلية" للدكتور رضا موسى مدير آثار ميت غمر، "الأنبا باسيليوس ودوره في التنمية العمرانية لكنائس الدقهلية في القرن التاسع عشر" للباحث أيمن سعد محمد مفتش آثار الدقهلية، " التطور العمراني لمدينة المنصورة" للباحث أحمد المنسي مفتش آثار الدقهلية، "نحو آفاق جديدة للتنمية المستدامة لتراث محافظة الدقهلية المادي" للباحث سامح الزهار

وأضاف الدكتور عبد الستار النعيرى مدير آثار الدقهلية بأن الأبحاث المقدمة بالملتقى تشمل " دار بن لقمان بالمنصورة" للباحثة أميرة لطفي مفتش آثار الدقهلية، " قرية دميرة وأولياؤها الصالحون" للباحثة سماح محمد صبري مدير الوعي الأثري بآثار الدقهلية، " منبر المسجد العُمري بدميرة" للباحثة السيدة حسن مفتش آثار الدقهلية، " نموذج غير منشور من التصوير الشعبي الجداري بمحافظة الدقهلية" للدكتور مصطفى دويدار مفتش آثار الدقهلية، "آفاق الاستثمار السياحي بمحافظة الدقهلية" للدكتور أحمد صلاح عبدالسلام مدير التنمية الثقافية والبشرية بالوجه البحري

وتعقد الجلسة الختامية والتوصيات بحضور الأستاذة آمال عبدالمجيد القصاص مدير عام مناطق آثار الدقهلية للآثار الإسلامية والقبطية والأستاذ طارق إبراهيم الحسيني مدير عام منطقة آثار بورسعيد وبحيرة المنزلة والأستاذ السيد فتحي الطلحاوي مدير عام الآثار المصرية بالدقهلية والدكتور عبدالستار محمود النعيري  مدير آثار الدقهلية

اللجنة التنظيمية للملتقى تضم مني عمريه، ريهام القشلان، هبه عبدالعظيم، هدي كمال، سامح الزهار أيمن سعد

منطقة سانت كاترين تستقبل سيدات أعمال مصر

تصوير د. عبد الرحيم ريحان

كتب د . عبدالرحيم ريحان

أكد الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء أن دير سانت كاترين يرحب بزواره يوميًا من مصريين وغير مصريين كل أيام الأسبوع عدا يوم الأحد والأعياد الدينية من الساعة 8.45 إلى 11.30 صباحًا ويوم الجمعة الزيارة من 10.30 إلى 11.30 صباحًا ساعة فقط وذلك حرصًا على تشجيع السياحة الداخلية والخارجية طوال أيام السنة

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق أثار جنوب سيناء بأن الدير شهد منذ ساعة زيارة وفد جمعية سيدات أعمال مصر 21  من الساعة العاشرة إلى الحادية عشر ونصف صباحًا واستقبلهم الأستاذ حسام صبحى محمود مفتش آثار المنطقة وقام بالشرح الوافى لكل معالم الدير طبقًا لخط السير المنظّم بداية من الدخول من بوابة الدير بالجدار الشمالى الشرقى من باب الحجاج القديم من القرن السادس الميلادى تم التوجه حسب البرنامج المخصص لكل زوار الدير إلى شجرة العليقة المقدسة ثم بئر نبى الله موسى ثم كنيسة التجلى بعدها قاعة العرض المتحفى بالدير والعودة من باب الحجاج.

جاءت هذه الزيارة فى إطار انعقاد المؤتمر السنوى السادس لسيدات أعمال مصر 21 بشرم الشيخ من 22 إلى 27 فبراير الجارى بمشاركة 140 سيدة من 25 دولة عربية وأفريقية وأوروبية وجنوب شرق آسيا

وقد أشار الأستاذ أحمد مصطفى شرف الدين مدير عام التسجيل الأثرى بجنوب سيناء إلى أهمية هذه الزيارات لنشر الوعى الأثرى والثقافى وتشجيعًا للسياحة الدينية فى مصر لمنطقة من أهم مناطق العالم كملتقى للأديان

وأشاد رواد الوفد المرافق بالشرح الوافى من الأستاذ  حسام صبحى محمود مفتش آثار المنطقة  وأكدوا أن وجود عناصر بهذه الكفاءة العلمية بمنطقة سانت كاترين صورة مشرّفة  لوزارة السياحة والآثار وأكدوا حرصهم على تكرار هذه الزيارة عدة مرات

2- العائلة المقدسسة ومباركتها لمدينة وادي النطرون

سلسلة مقالات تحت عنوان "وادي النطرون تاريخ وآثار" يكتبها

الأستاذ/ عبدالفتاح عبدالحليم زيتون                   د/ عثمان الأشقر

مدير عام مناطق آثار وادي النطرون                  مفتش التوثيق الأثري والبحث العلمي بالمنطقة

وزارة السياحة والآثار                                  وزارة السياحة والآثار

   تعتبر مدينة وادي النطرون واحدة من الأماكن الهامة التي باركتها العائلة المقدسة أثناء تواجدها في مصر، حيث خرجت العائلة المقدسة عن طريق فرع رشيد من مدينة سخا (كفر الشيخ حالياً) بعد أن مكثت بها فترة من الزمن قاصدة برية وادي النطرون.

    وفي الحقيقة أن كتب التاريخ لم تحدد الموقع الذي نزلت فيه العائلة المقدسة بوادي النطرون ولكن الثابت في الكتب أن العائلة المقدسة أتت إلي وادي النطرون ومكثت فيها فترة من الزمن، وبارك السيد المسيح برية وادي النطرون، ويُذكر أن من بركات السيد المسيح والعائلة المقدسة بوادي النطرون انه لما قدم البرية دعي بأن لا يسكنها أيُ من الحيوانات المتوحشة والمفترسة، وبالفعل فنحن لم نسمع عن وجود أي حيوانات مفترسة ببرية وادي النطرون وهذا ما ينعكس مع طبيعتها الصحراوية والتي من المفترض أن تكون ممتلئة بتلك الحيوانات المتوحشة والمفترسة، وكان من ضمن بركاته أيضاً أنه يوجد الأن عين ماء تعرف "بعين مريم" كانت تُخرج ماءً مالحًا غير صالح للشرب؛ حيث أن طبيعة المياه بوادي النطرون مالحة، ولكن عندما شربت العائلة المقدسة من هذه العين تحول الماء المالح الغير صالح للشرب إلي ماء عذب حلو المذاق صالح للشرب بأمر الله، كما تذكر بعض الدراسات أن السيد المسيح وعد بأن هذا المكان سيكون فيه جماعة من الرهبان يتعبدون الله ويصلون فيه ليلاً ونهاراً.

    وتعكف وزارة السياحة والآثار في الوقت الحالي علي وضع أديرة وادي النطرون علي قائمة التراث العالمي "اليونسكو"؛ نظراً لمكانتها الدينية منذ القرن الرابع الميلادي وحتي وقتنا الحالي، كما أنها تحتوي علي أربعة من الأديرة العامرة والتي تنتمي للكنيسة الأرثوزوكسية وهذه الأديرة هي ( دير السيدة العذراء البراموس، دير القديس الأنبا مقار، دير السيدة العذراء السريان، دير القديس الأنبا بيشوي) ، إضافة إلي مباركة العائلة المقدسة لهذه البقعة من أرض الوطن الغالي.

من مظاهر النظافة عند المصريين القدماء

كتب د. حسين دقيل

باحث آثارى بوزارة السياحة والآثار

يزعجني كثيرا ضعف اهتمامنا بالنظافة والنظام، ويكاد الأمر يعكر مزاجي في كثير من الأوقات، ولا أدري سبب انتشاره في بيئتنا رغم أن ديننا الإسلامي الحنيف والرسالات السماوية السمحة حثوا على الاهتمام به. وقد دفعني انزعاجي هذا نحو البحث في أدبيات المصريين القدماء كي أقف على حالهم مع النظافة العامة والشخصية، وهئنذا أضع بين قرائي الأعزاء صورة مختصرة لما استطعت التحصل عليه.

فقد عرف المصري القديم النظافة بشكلها المتكامل فحافظ من خلالها على صحته وبيئته، وها هو المؤرخ الإغريقي هيرودوت يصف المصريين القدماء بقوله: "كانوا يشربون في كؤوس يغسلونها بعد تناول الشراب، وكانوا شديدي العناية بلبس الكتان النظيف وغسله، وهم يمارسون الختان حرصا على النظافة، ويحلق الكهنة شعورهم وأجسامهم جيدا تجنبا لظهور أية حشرات".

والمناظر القديمة الموجودة على جدران المعابد والمقابر تؤكد لنا ذلك؛ حيث يظهر لنا اهتمامهم بتقليم الأظافر، وحلق الذقن، وقص الشعر، بل وأيضا غسل الفم والأسنان، والاستحمام، ودهان الأجسام بالعطور. فكان المصري القديم يغتسل في اليوم عدة مرات عند الاستيقاظ من النوم وقبل وبعد تناول الوجبات، وكانت لهم أواني لصب الماء من الطست، وكانت الأيدي تغسل بماء مختلط بالنطرون، أما مياه المضمضة فكانت تعقم بنوع آخر من الملح يسمى "بد".

وكانوا يكثرون الاستحمام في أيام الصيف خوفا من الرائحة الكريهة، فها هو أحدهم يتحدث إلى آخر فيقول: "لا تجعل اسمي مكروها أكثر من الرائحة العفنة للجسم في وقت الصيف". ولم يكتف المصري القديم بالنظافة الشخصية وفقط، بل اهتم أيضا بنظافة بيته، وقد عثر على العديد من أدوات التنظيف المنزلية من مكانس مصنوعة من ألياف النباتات، واحتوت المنازل على مراحيض كانت تحتل الجهة الجنوبية الشرقية من المنزل. وقد طورت أشكال تلك المراحيض خلال فترة أخناتون حيث وجدت بشكل متقدم بمدينته الجديدة بتل العمارنة، وهذا ما دفع هيرودوت أن يقول: "إن المصريين يختلفون عن غيرهم من الشعوب الأخرى في أنهم يقضون حاجاتهم داخل بيوتهم". وكانوا يتخلصون من القمامة والمخلفات بدفنها في الرمال، كما قاوموا الحشرات الضارة بالمنازل من خلال مواد استخلصوها من البيئة المحيطة.

وكانت البيوت تستقبل المياه من خلال السقائين الذين كانوا يقومون بحمل وتوزيع المياه إليها براتب من قبل السلطة، وهناك نص لحاكم أسيوط يقول فيه، إنه قام بتعيين سقائين لتوزيع المياه على البيوت في المدينة. كما اهتموا أيضا بنظافة الأماكن العامة من المعابد والمقابر، فالمصري القديم حرّم مجامعة النساء في المعابد، أو دخولها بعد الجماع دون اغتسال وطهور، بل وكان من الشعائر الدينية الرسمية طقوس التطهير بالماء أو البخور وقد وجدت العديد من أدوات التطهير هذه خلال الاكتشافات الأثرية المتتابعة.

وكان من مظاهر النظافة عند المصريين القدماء؛ اهتمامهم بالحداق المنزلية والعامة، واستخدامهم للزهور والورود، وكان الأثرياء منهم يحيطون منازلهم بحدائق وبساتين تتوسطها غالبا بركة من المياه. كما اهتموا بنظافة النيل الذي كان مقدسا لديهم لدرجة أنهم جعلوا له معبودا خاصا وهو "حعبي"، وحرصوا على عدم تلويثه، بل وحذروا من الإضرار به فها هي إحدى وصاياهم تقول: "إن من يلوث ماء النيل سوف يصيبه غضب الآلهة".

أما مقابرهم فكانت في الصحراء بعيدا عن موطن الأحياء، كما أن عملية التحنيط كانت تتم بعيدا عن المنشآت الدنيوية حرصا منهم على صحة الأحياء والحفاظ على البيئة. وبعد هذا العرض الموجز لأدب من أهم آداب المصريين القدماء؛ أرجو أن نسعى معا نحو الاقتداء بهم في هذا الجانب ولا نكتفي بالافتخار اللفظي في الانتساب إليهم.

-----------------------

مراجع:

1-رمضان عبده، زاهي حواس، حضارة مصر القديمة منذ أقدم العصور حتى نهاية عصر الأسرات الوطنية، ج1، دار الآثار للنشر والتوزيع، القاهرة 2004.

2-بول غليونجي، الطب عند قدماء المصريين، في تاريخ الحضارة المصرية، المجلد الأول، العصر الفرعوني، مكتبة النهضة المصرية، د.ت.

مسجد السيدة عائشة

كتبت - بسمة فوزي

باحثة ماجستير كلية الآثار جامعة القاهرة

السيدة عائشة هي بنت جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي زين العابدين بن الامام بن الامام حسين بن الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ، وهي اخت الامام موسي الكاظم رضي الله عنهما ، وهي من العابدات القانتات المجاهدات ، ويجمع المؤرخون ممن تناولوا سيرة اهل البيت بالبحث والدراسة علي ان السيدة عائشة رضوان الله عليها شرفت مصر وتوفيت بها سنة 145ھ ، وظل قبر السيدة عائشة حتي القرن السادس الهجري مزارا بسيطا يتكون من حجرة مربعة تعلوها قبة ترتكز علي حطتين (صفين) من المقرنصات ، اما في العصر الايوبي فقد انشئ بجوار القبة مدرسة ، وذلك انه عندما احاط صلاح الدين الايوبي عواصم مصر الاسلامية الاربع الفسطاط والعسكر والقطائع والقاهرة بسور واحد حتي يحصن البلاد من هجمات الصليبين ، ففصل هذا السور قبة السيدة عائشة عن باقي القرافة ، فرأي صلاح الدين ان يقيم بجانب القبة مدرسة ، كما انه فتح في السور بابا سماه باب السيدة عائشة وهو المعروف (باب القرافة) ، والمسجد الان بشارع السيدة عائشة عند بداية الطريق الموصل الي مدينة المقطم ، وقد تهدم المسجد القديم واعاد بناءه الامير عبد الرحمن كتخدا في القرن الثامن عشر ، ويتكون المسجد من مربع يتوسطه صحن وتحيط به الاروقة ، ومما يسترعي النظر في رواق القبلة ان المحراب لا يتوسط جدار القبلة ، وانما يقع في الركن الجنوبي الشرقي للجدار ، ومثل هذه الظاهرة وجدناها في مشاهد الموصل التي بنيت في العصر السلجوقي ، ويوجد بالواجهة الغربية للمسجد بابان بينهما المئذنة التي لم يبق منها سوي الدورة الاولي ، وقد كتب علي الباب البحري ما نصه :

مسجد امه التقي فتراه                     كبدور تهدي بها الابرار

                          وعباد الرحمن قد ارخوه                  تلألأ بجبه الانوار

     وكتب علي الباب القبلي ما نصه :

                          بمقام عائشة المقاصد ارخت                  سل بنت جعفر الوجيه الصادق

وكتب علي باب القبة ما نصه :

                      لعائشة نور مضئ وبهجة                                  وقبتها فيها الدعاء يجاب

وقد تحقق المرحوم احمد زكي باشا من وجود جثمان السيدة عائشة بالضريح فنادي علي رؤوس الاشهاد بقوله "ان المشهد القائم في جنوب القاهرة باسم السيدة عائشة النبوية هو حقيقة متشرف بضم جثمانها الطاهر وفيه مشرق انوارها ومهبط البركات بسببها"

المصدر : سعاد ماهر : مساجد القاهرة واولياؤها الصالحون، ج1، ص107-109.

زيارة نائب وزير الخارجية لشئون اليونانيين المغتربين لدير سانت كاترين

كتب د. عبد الرحيم ريحان

استقبل رهبان دير سانت كاترين والأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء والجهات الأمنية بالمنطقة السبت 15 فبراير السيد قسطنطين فلاسيس، نائب وزير الخارجية لشئون اليونانيين المغتربين، والسيد نيقولا جاريليدس سفير اليونان فى مصر، والسيد جورج داسكالوبولس، قنصل عام اليونان بالقاهرة فى زيارتهم التاريخية لدير سانت كاترين

وتأتى هذه الزيارة لمصر فى إطار مناقشة التحضيرات والترتيبات الخاصة ببرنامج الزيارة المقرر إعدادها بنهاية شهر يونيو المقبل، الذى سيضم خمسة من شباب كل دولة من الدول الثلاث "مصر واليونان وقبرص"، وذلك فى إطار ربط الشباب من الثلاث الدول وتقوية العلاقات التاريخية والثقافية والتركيز على الروابط والتحديات المشتركة وتعظيم مبادرة "إحياء الجذور"

وقام الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء بمرافقة الوفد اليونانى بدير سانت كاترين وشرح معالم الدير والتى تضمنت كنيسة التجلى وكنيسة العليقة المقدسة والمكتبة ومتحف الدير وبرج القديس جورج

وأبدى السيد قسطنطين فلاسيس، نائب وزير الخارجية لشئون اليونانيين المغتربين إعجابه بالدير وما يتم به من أعمال تطوير وشكر مستقبليه على حفاوة الاستقبال والشرح الوافى لمعالم الدير

وصرح الأستاذ خالد عليان لكاسل السياحة والفندقة بأنه قد ألقى الضوء على الدور الحضارى للدير عبر العصور بصفته ملتقى للأديان ومدى اهتمام الدولة به ومشروع التطوير القائم حاليًا وماتم الانتهاء منه حتى الآن ممثلًا فى الجزء الشرقى من مكتبة دير سانت كاترين وترميم فسيفساء التجلى أقدم وأجمل فسيفساء فى العالم والتى تعود إلى القرن السادس الميلادى وقد افتتحهما معالى الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار

وأكد الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء أن حكاية دير سيناء تبدأ من القرن الرابع الميلادى حين بنت القديسة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين كنيسة شهيرة فى أحضان شجرة العليقة المقدسة تبركًا بها،ومن هذا الوقت بدأت أنظار العالم المسيحى تتجه إلى مصر كطريق للحج إلى الجبل المقدس بسيناء ومنه إلى القدس،وترك الحجاج نقوشهم التذكارية فى أودية سيناء وداخل الدير.

وجاء الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى ليبنى أشهر أديرة العالم  وأطلق عليه دير طور سيناء وأدخل كنيسة العليقة المقدسة داخل أسوار الدير ثم تحول إلى دير سانت كاترين بعد العثور على رفات القديسة كاترين على أحد جبال سيناء الذى حمل اسمها،ومن يدخل هذه الكنيسة منذ القرن الرابع الميلادى حتى الآن يخلع نعليه تبركًا بنبى الله موسى ومناجاته لربه فى هذا الموقع.

وأضاف بأن مكتبة دير سانت كاترين تعد المكتبة الثانية على مستوى العالم بعد مكتبة الفاتيكان من حيث أهمية مخطوطاتها والتى تضم 4500 مخطوط نادر منها 2319 مخطوط يونانى،  284 مخطوط لاتينى، 600 مخطوط عربى، 86 مخطوط جورجيانى، بالإضافة إلى المخطوطات السوريانية، القبطية، الأثيوبية، السلافية  الأمهرية، الأرمينية، الإنجليزية، الفرنسية والبولندية وهى مخطوطات دينية تاريخية، جغرافية وفلسفية وأقدم هذه المخطوطات يعود إلى القرن الرابع الميلادى

من نحن

  •  مجلة كاسل السياحة والفندقة معنية بتوضيح أهمية السياحة فى مصر بصفة خاصة والسياحة فى العالم بصفة عامة وكذلك السياحة الداخلية والفنادق السياحية  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.