كاسل السياحة والفندقة Written by  شباط 29, 2020 - 447 Views

سلسلة مقالات تحت عنوان "وادي النطرون تاريخ وآثار"

Rate this item
(0 votes)

يكتبها

الأستاذ/ عبدالفتاح عبدالحليم زيتون                   د/ عثمان الأشقر

مدير عام مناطق آثار وادي النطرون                  مفتش التوثيق الأثري والبحث العلمي

وزارة السياحة والآثار                                  وزارة السياحة والآثار

4- دير السيدة العذراء السريان

نبذة تاريخية

     ترجع نشأة الدير إلي أواخر القرن الخامس الميلادي، وقد تبارك هذا المكان من قبل بزيارة العائلة المقدسة في القرن الأول الميلادي، وقد اشتهر الدير بإسم دير السريان بسبب سُكني بعض الرهبان القادمين من سوريا وبلاد المشرق داخل الدير بجانب الرهبان الأقباط في الفترة من القرن الثامن حتي القرن السادس عشر الميلادي، وقد تميزت منطقة وادي النطرون بقدوم مجموعات من جنسيات مختلفة بهدف التعرف علي أصول الحياة الرهبانية والرغبة في التلمذة علي يد الرهبان الأوائل، وكان الدير مكون من قلالي منفردة تتوسطها كنيسة الدير، وبدأت تتحول إلي مباني داخل أسوار مرتفعة وذلك منذ القرن التاسع الميلادي، وقد بني الدير علي هضبة مرتفعة علي هيئة مستطيلة الشكل وهو بذلك يشبه السفينة السابحة في البحر وهي إشارة إلي فلك نوح الذي كان سبيل النجاة من الطوفان، وكذلك فإن الدير هو وسيلة النجاة للرهبان من طوفان بحر العالم واهتماماته وانشغالاته التي تغرق الناس في العطب والهلاك، وقد سمي هذا الدير علي مر العصور بإسم دير السريان العامر؛ وذلك لأنه لم يخل من الرهبان ولم يتخرب أبداً في أي عصر من العصور.

ويوجد بدير السريان كثيراً من الآثار القديمة الغنية بقيمتها الفنية وثقلها التاريخي مثل كنيسة العذراء الأثرية ومغارة القديس الأنبا بيشوي وكنيسة المغارة والحصن الأثري، كما يحتفظ الدير بمجموعة من التحف المنقولة مثل باب الرموز(النبؤات) وباب الهيكل.

   ويعتبر هذا الدير من أفضل الأديرة في الوادي لسهولة الوصول إليه، وكان يعرف قديماً بإسم يوحنا كاما حيث توجد كنيسته في الزاوية الشمالية الشرقية وتدل أبنيتها علي قدمها وأنها أقيمت مع سور الدير نفسه ولم يكن السريان هم الذين بنوا ديرهم هذا ولكن حدث أنه وفد جماعة من رهبان السريان عام 984م، وتوطنوا في أحد الأديرة واستولوا عليه بعد ذلك في زمن غير معروف تماماً وقد ذكر المؤرخ أبو المكارم سعد الله بن مسعود علي أن الدير المذكور قد بني علي اسم القديس ( يوحنا كاما الأسود)، وسبب شهرته ترجع في الغالب إلي وجود القلاية الأصلية التي كان يعتكف فيها الأنبا بيشوي في الركن الشمالي الغربي من كنيسة العذراء.

الوصف العام ( التخطيط العام لدير السريان)

   يعتبر دير السريان ( السيدة العذراء) أصغر أديرة وادي النطرون من حيث المساحة حيث يبلغ مساحة الدير 1فدان و13 قيراط، وعلي الرغم من أن هذا الدير ذو مسقط أفقي رباعي الأضلاع إلا أنه يختلف عن أديرة وادي النطرون في كونه طويل وضيق ولقد فُسر هذا الشكل بأنه يشبه سفينة نوح أما عن أبعاده فهي 146م طول وعرض45م تقريباً..

الأسوار.

    يتضح للناظر إلي دير السريان من الخارج أن الأسوار المحيطة بالدير ليست بإرتفاع واحد حيث يتراوح الإرتفاع مابين 10م:13م تقريبا كما يتراوح سمك الأسوار مابين 3:2م.

   ومن المحتمل أن أسوار دير السريان يرجع تاريخ تشيدها إلي الجزء الأخير من القرن الـ9 الميلادي، فعلي الرغم من عدم وجود أية سمة معمارية حالية تدل علي تاريخ هذه الأسوار إلا أنه من خلال موضع هذه الأسوار يمكن إستنتاج تاريخ إنشائها فالجزء الجنوبي للكنيسة الرئيسية للدير وربما المائدة مدمجة في السور الجنوبي لدير السريان.

   كما أن الحصن قد تم تشييده ليكون جزءاً من السور الشمالي أي أن بناء الأسوار كان لاحقاً لبناء الكنيسة والحصن.

   وتبدوا أسوار الدير أصلية فيما عدا النهاية الشرقية من الدير إذ يبدو السور الأصلي متهدم وقد حل محله سور حالي جديد هذا بالإضافة إلي بعض التدعيم والتقوية الداخلية للأسوار بهدف ترميمه وإصلاحه.

   ويحتوي السور الشمالي للدير علي المدخل الرئيسي ويعلوه غرفة حراسة قيل أنها مطعمة يتم إنزال الطعام منها إلي الوافدين المغتربين دون فتح الباب الأصلي للدير، ويتم الصعود لهذه الغرفة من خلال سلم ملاصق للأسوار من الداخل.

المدخل.

    حتي منتصف القرن العشرين كان لدير السريان بوابة واحدة وهي موجودة بالجزء الغربي للجدار الشمالي من سنوات وفُتحت بوابة بالجزء الجنوبي من الجدار الشرقي تقود إلي مزارع الدير.

    والمدخل الرئيسي للدير والذي يقع في القسم الغربي من الحائط الشمالي عباره عن تجويف مغطي بعقد نصف برميلي  والمدخل عبارة عن ممر مستطيل الشكل يبلغ طوله 2م تقريباً ويعلوه سقف برميلي مدبب تعلوه حجرة المطعمة أو الحراسة.

    ويغلق علي هذا المدخل باب من الخشب العزيزي النادر ومصفح بالحديد وله مجر خشبي بسقاطة لغلق الباب من الداخل ويبلغ ارتفاع الباب الخشبي 1.5م وعرضه 1م، وسمكه 20سم، ويتقدم المدخل يميناً ويساراً مصطبة مبنية من الحجر.

القلالي.

    تعتبر أقدم قلالى موجودة بدير السريان حاليا هى تلك القلالى الموجودة شرقى شجرة مار أقرام السريانى، وكنيسة المغارة والملاصقة للسور الشمالى للدير ولكل منها مدخل بسيط أعلاه عقد  مستدير وتنقسم من الداخل إلى حجرتين داخلية وخارجية تستخدم الداخلية وهى صغيرة إلى حد ما فى الصلاة وتسمى محبسه أما الحجرة الخارجية فهى كبيرة وتستخدم فى ممارسة الحياة اليومية وتستقبل التلاميذ فيها والضيوف وهى مغطاة بقبو نصف برميلى.

الحصن.

     يرجع تشييد هذا الحصن الحالى إلى منتصف القرن ال19 م تقريبا قبل بناء أسوار الدير بينما يرجع ترميمه وتجديده علي يد المعلم إبراهيم الجوهرى فى عام 1782 م، ثم تم الإنتهاء من ترميمه على يد هيئة الأثار المصرية بعد تداعيه إ ثر زلزال 1992 م.

  كما يعد هذا الحصن أعلى حصون أديرة وادى النطرون من حيث عدد طوابقه إذ يتكون من أربع طوابق، قاعدة وثلاث طوابق علوية كما أن المسقط مربع الشكل.

تخطيط الحصن.

   يتكون هذا الحصن من أربع طوابق طابق أرضى وثلاثة طوابق علوية، وهو ذات مسقط أفقى مربع الشكل حيث يبلغ طوله 14م، وعرضه 13م، ويبلغ إرتفاعه إلى 18 م تقريبا، وهذا الحصن مبنى من الدبش غير المصقول وبه على الأقل إثنان مر المداميك الرابطة المصنوعة من الخشب أما الحوائط فهى مهدمة، وهو يتكون من ثلاث طوابق ومدخله يوجد عند مستوى الدور الثانى ويشتمل على القنطرة التى ترتفع وتهبط وتتصل هذه القنطرة ببناء مهدم جزئيا فى مقابل المدخل الرئيسى لدير السريان من الداخل وهناك حجرة لبئر ذات سقف على شكل البرميل فى شمال السلم، ولكن الوصول إلى الحجرتين اللتين فى مواجهة نهاية السلم غير ممكن فى الوقت الحالى الوصول اليهم .

   أما السلم فهو من النوع الشائع ولكن لايوجد عقد حامل وتستند كل درجة إلى بلاطتين من الحجر غير المصقول وهناك إلى الشمال من السلم حجرة فوق حجرة البئر بها ثقب فى الأرضية لسحب الماء وربما كانت تستخدم فتحة أخرى مستطيلة الشكل مسدودة الأن فى تخزين التموين وهى ضمن المعالم التى تقع فى دير انبا مقار.

    وفي الجنوب الشرقي من الحصن توجد كنيستان هما: كنيسة الأربعين شهيداً، وكنيسة السريان التي تحمل إسم السيدة العذراء.

المـــــائدة.

    حجرة المائدة تمتد هذة الحجرة من الشرق إلى الغرب وهى ملاصقة للكنيسة بالجدار الجنوبى الغربى ويظهر من شكلها أنها ليست المبنى الأصلى القديم ويغلب أنها أقيمت على أنقاض مبنى آخر أقدم منه عهدا أو يسبق بناء الأسوار المؤرخة بعام 870 م.

ويغطيها قبو نصف برميلى يرتكز على دعامات مربعة تتوسطها مائدة من الحجر مستطيلة الشكل بإرتفاع 1.5م وعرض 1م على جانبيها مقاعد من الحجر يجلس عليها الرهبان لتناول طعام الأغابي وبجوار المائدة توجد المنجلية وهى من الحجر بإرتفاع 1.5 م، وتأخذ حرفv   لوضع الكتاب المقدس عليها.

برج الماء.

     بنى هذا البرج فى سنة 1955- 1956م ليمد الدير بالماء الجارى ويقع بالجزء الشرقى للدير، وارتفاعه 13م، وسعته 45 م.

كنائس الدير

(أ)- كنيسة السيدة العذراء بدير السريان :-

يرجع تاريخ بناء كنيسة السيدة العذراء بدير السريان إلى القرن السابع الميلادي وهى من أروع وأجمل كنائس أديرة وادى النطرون . ويرجع تاريخها إلى عام 645 م.

الوصف المعمارى :-

تعد كنيسة السيدة العذراء من أهم كنائس الدير وأكثرها إتساعاًإذ لا يقل طولها عن ثلاثين متر وعرضها عن عشرة أمتار، وهي كنيسة من النوع المستطيل، ومسقطها عبارة عن مستطيل مقاسه من الداخل 24.30متراً طولاً و 10.30متراً عرضاً.

   وتم تصميم الكنيسة الرئيسية لدير السريان على الطراز البازيليكي أى على شكل صليب وذلك بأن تم عمل قبه كاملة مرتفعة فى الخورس الأول تحيط بالأطراف الثلاثة بأنصاف قباب فى أقصى الشرق للهيكل المقدس وحول القبة الكبيرة نصف مجرى ونصف قبه قبلى ثم أمتداد صحن الكنيسة، وبالتالى فالكنيسة تتكون من جناح غربى دائرى وصحن وجناحين جانبين إلى الشرق يوجد خورس مستعرض إلى الشرق منه توجد ثلاث هياكل، ويغطى صحن الكنيسة قبو مدبب من الطوب يدعمه من الداخل ( قضيبان نصف دائريين ممتدان لأسفل حتى الأرضية ويمثلان عقود تدعيم ) ربما يكون هذا القبو قد حل محل سقف خشبى فى القرن الثالث عشر أو الرابع عشر. 

وصحن الكنيسة مغطى بقبو مدبب من الطوب كما يغطى الجزء مابين الصحن والجناح الغربى ( النهاية الغربية للصحن ) نصف قبه مبنية من الحجر على عوارض خشبية قائمة فوق الحائط الغربى وفوق العقدين المستعرضيين وأهم مايميز النهاية الشرقية للكنيسة مقصورة ( صندوق حفظ الرفاه ) القديس يوحنا كاما وتختلف هنا مكان هذا الصندوق عن ماهو متبع فى بقية الكنائس حيث يوضع فى الخورس أما الجناح الجنوبى فيوجد فى نهايته الغربية باب صغير يؤدى إلى ممر قصير وضيق كان فيما مضى يؤدى إلى حجرة المائدة . ويوجد عبر يمين هذا الممر مدخل يؤدى إلى قلاية الأنبا بيشوى وهى عبارة عن مبنى مربع الشكل صغير مبنى به مذبح قبالة الجدار الشرقى ويغطيه لوح رخام وفوق المذبح توجد قبة مرتفعة وضيقة جداً أما باقى سقف المغارة ( القلاية ) عبارة عن قبو نصف برميلي.

   ويفصل خورس  الكنيسة المستطيل الشكل عن الصحن حجاب تغطى المنطقة الوسطى منه قبة محمولة على عقدين مستعرضين مدببين وتوجد فى الناحيتين الشمالية والجنوبية نصف قبة تكملان السقف وترجع للقرن الـــ 19 م ، وخلف حجاب الهيكل توجد ثلاث هياكل يصل إليهم من خلال بابان يؤديان من الخورس إلى  الهيكلان الجانبيان وكلا هذين الهيكلين عبارة عن حجرة ضيقة يغطى كل منهما قبو نصف برميلى كما يحتوى كل منهم على مذبح كبير وحنية شرقية  نصف دائرية أما مذبح الهيكل الأوسط الذى يوجد خلفه درج فيغطيه لوح خام أسود اللون من النوع المربع وهو مخالف لألواح المذابح الأخرى لأنها تصنع من الرخام الأبيض وتوجد أربع أعمدة فى الأركان الأربع للمذبح تحمل ظله أومظلة حديثة تغطي المائدة.

حوض اللقان

    حوض اللقان يقع فى وسط الصحن وهوعبارة عن تجويف من الرخام مستطيل  الشكل أبيض اللون فى وسطه تجويف مستدير أكثر عمقآ وأبعاده 75 سم طولاً و 50 سم عرضاً، ويستخدم فى غسل الأقدام.

( ب) كنيسة الأربعين شهيدًا.

يذكر تواضروس السرياني عنها أنها كنيسة صغيرة جدا وليس فيها ما يستحق الذكر سوي قبر الأنبا سلامة مطران أثيوبيا وهو علي يمين الداخل بجوار الجدار القبلي.

وتذكر الدكتورة نيفين عبد الجواد أن كنيسة الأربعين شهيد تنقسم الى قسمين ، أحدهما صغير والأخر كبير وهما صحن وهيكل ويوجد بالصحن ( القسم الأصغر ) قبالة الجدار الجنوبى ( على يمين الداخل ) مقصورة الأنبا اخريستو ذو لوس وهو قديس حبشى يدعى الأنبا سلامة ويغطى الهيكل قبو نصف برميلى وهو وسيلة تغطية غير معتادة لأسقف الهياكل وتمتد عبر الهيكل منضدة المذبح ويغطى المذبح لوح رخامى مستطيل الشكل.

(ج)- كنيسة الست مريم (المغارة):

نبذة تاريخية عن الكنيسة

تشير تسمية هذه الكنيسة بإسم كنيسة المغارة بدير السريان إلى وجود سرداب فى مكان ما بالكنيسة من المحتمل أن يكون بين الكنيسة والسور الشمالى . ويرجع تخطيط الكنيسة إلى القرن التاسع الميلادي ، أما بقية مبنى الكنيسة والمدخل المسقوف يبدو أنهما أحدث ومن لمحتمل أن النهاية الشرقية للكنيسة (الهيكل) ترجع إلى القرن العاشر الميلادي بينما النهاية الغربية ربما قد أعيد بناؤها فى القرن 12 م، وسواء يرجع تاريخ الكنيسة لفترة واحدة أو فترتين فإن السريان هم الذين بنوها وليس الأقباط وهى على طراز الكنائس القصيرة .

الوصف المعمارى (التخطيط)

   تتبع هذه الكنيسة طراز الكنائس الصغيرة والتى تتكون من مدخل مسقوف مربع الشكل تغطيه قبة نصف كروية ويؤدى إلى صحن مستعرض إلى الشرق منه خورس موازي له . ويليه إلى الشرق ثلاثة هياكل، وصحن الكنيسة يغطى سقفه قبو مدبب، وفى منتصف حائطه الغربى يوجد مدخل مسدود كان هو المدخل الأصلى للكنيسة، ويوجد فى نهاية الصحن من الجهه الغربية حوض اللقان،وهو من الطراز المعتاد تبلغ أبعاده90 سم ×  50 سم ، وهو مستطيل الشكل ذات حواف عالية قليلا ويتوسطه تجويف دائرى يبلغ قطره 9 بوصة وهذا الحوض من الرخام الأبيض الجميل.

   ويفصل الصحن عن الخورس حائط صلب فى منتصفه مدخل كبير أعلاه عقد ومدخلان جانبيان صغيران كل منهما مزود بعقد، وترجع الأبواب إلى القرن لرابع عشر أو خامس عشر الميلادي، وفى الجانب الشمالى لمدخل الهيكل الأوسط أى شمال الخورس توجد مقصورة الأباء القديسين (وهى عبارة عن صندوق حديث لحفظ ذخائر 12 من الأباء القديسين ) وفى شرق الكنيسة توجد ثلاث هياكل تشبه فى مسقطها طراز القرن لتاسع الميلادي، وهى قبة محاطة بقبوين نصف برميلين.

أما مسقطها الأفقى (كنيسة المغارة) فهو من طراز حديث ذات ثلاثة هياكل مربعة الشكل .ومن ثم فإن هذه الهياكل ترجع إلى منتصف القرن العاشر الميلادي ، الهيكل الأوسط بإسم السيدة العذراء والهيكل الجنوبى بإسم القديس مرقس الرسول أما الشمالى بإسم مار جرجس (أمير الشهداء)، وحجاب الهيكل الأوسط المصنوع من الخشب والمطعم بالعاج يرجع إلى القرن لخامس عشر  أو السادس عشر الميلادي ، أما المظلة الحديثة فوق المذبح الرئيسى فترجع إلى القرن التاسع عشر، وأهم ما يوجد فى الهيكل الجنوبى هو لوح من الرخام الأبيض تجاه الجدار الشرقى عليه نقش باليونانية خاص بالملك جورج ملك التوبة.

)- كنيسة الملاك ميخائيل .

   توجد هذه الكنيسة - كما سبق ذكره- فى الطابق الثالث العلوى للحصن وتتكون من صحن وخورس وهيكل يفصل الصحن عن الخورس حجاب خشبى غير مزخرف ويغطى صحن الكنيسة قبو نصف برميلى ويفصل الهيكل عن باقى الكنيسة حجاب حديث وتغطى الهيكل قبة من الطوب المحروق محمولة على مقببات مركبة (مقرنصات) ربما ترجع إلى  فترة تجديد الدير فى نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.

 

من نحن

  •  مجلة كاسل السياحة والفندقة معنية بتوضيح أهمية السياحة فى مصر بصفة خاصة والسياحة فى العالم بصفة عامة وكذلك السياحة الداخلية والفنادق السياحية  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.