كاسل السياحة والفندقة

كاسل السياحة والفندقة

حكاية دير وجبل

تحرير : أميرة نصار

دير سانت كاترين يقع في جنوب سيناء بمصر أسفل جبل كاترين أعلى الجبال في مصر، بالقرب من جبل موسى. ويقال عنه أنه أقدم دير في العالم، يعد مزارا سياحيا كبيرا، حيث تقصده أفواج سياحية من جميع بقاع العالم، وهو معتزل، يديره رئيس الدير وهو أسقف سيناء، والذي لا يخضع لسلطة أية بطريرك أو مجمع مقدس ولكن تربطه علاقات وطيدة مع بطريرك القدس لذلك فإن اسم بطريرك القدس يذكر في القداسات، على الرغم من أن الوصاية على الدير كانت لفترات طويلة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، ورهبان وكهنة الدير من اليونانيين وليسوا عربًا أو مصريين، شأنهم شأن أساقفة كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس التي يسيطر عليها اليونانيين من عهود طويلة. وأسقف سيناء يدير إلى جانب الدير الكنائس والمزارات المقدسة الموجودة في جنوب سيناء في منطقة الطور وواحة فيران وطرفة.

بني الدير بناء على أمر الإمبراطورة هيلين أم الإمبراطور قسطنطين، ولكن الإمبراطور جستنيان هو من قام فعلياً بالبناء بين أعوام 545م ليحوي رفات القديسة كاترين التي كانت تعيش في الإسكندرية.

تقول القصة أن القديسة كاترين من عائله ارستقراطيه وثنيه - ولدت بالاسكندريه 194م وكانت تسمى زوروسياوكانت مثقفه وجميله رغبها الكل لجمالها ورفضت الجميع وامنت بالمسيحية أثناء اضطهاد الإمبراطور مكسيمينوس واتهمته علنا بقيامه بالتضحيات للأصنام اما هو فقد امر 50 خطيبا من جميع أنحاء إمبراطوريته لكى يقنعوها ولكن على العكس ما كان ذلك فقد اعتنق هؤلاء المسيحية. وبعد مرور حوالى ثلاث قرون من وفاة كاترينا ظهرت رفاتها المقدسة في حلم أحد رهبان الدير الذي كان قد أقامه الإمبراطور جستنيان فنقلت هذه الرفات ووضعت في هيكل الكنيسة بصندوق رخمى بجانب الهيكل الرئيسي وما زال الطيب المنساب من رفات القديسة يشكل أعجوبة دائمه وأصبح الدير يعرف باسمها من القرن الحادي عشر. وتوجد كنيسة بالاسكندريه باسمها.

يحتوي الدير على كنيسة تاريخية بها هدايا قديمة من ملوك وأمراء منها ثريات من الفضة وبه بئر يقولون عنه أنه بئر موسى، كما أنه قد بني حول شجرة يقال أنها شجرة موسى التي اشتعلت بها النيران فاهتدى إليها موسى ليكلم ربه، ويقولون عنها أنه جرت محاولات لاستزراعها خارج الدير ولكنها باءت بالفشل وأنها لا تنمو في أي مكان آخر خارج الدير.

الدير يمثل قطعة من الفن التاريخي المتعدد، فهناك الفسيفساء العربية والأيقونات الروسية واليونانية واللوحات الجدارية الزيتية والنقش على الشمع وغيره.

كما يحتوي الدير على مكتبة للمخطوطات يقال أنها ثاني أكبر مكتبات المخطوطات بعد الفاتيكان، ونزل للزوار وبرج أثري مميز للأجراس. ويقوم على خدمة الدير بعض أفراد من البدو.

إضافة لرفات القديسة كاترين، توجد بالدير (معضمة) تحوي رفات جميع الرهبان الذين عاشوا في الدير ومسموح بالزيارة من الصباح الباكر وحتى الظهر بعد ذلك يغلق أبوابه أمام الزوار ليتفرغ الرهبان لواجباتهم الدينية.

يلتزم جميع السياح الغربيين وغيرهم بالاحتشام في الملبس عند دخول الدير، وتتوفر هناك أثواب فضفاضة يرتديها من أراد من الناس قبل دخولهم الدير.

المدخل الوحيد للدير كان باب صغير على ارتفاع 30 قدم، وقد صمم لحماية الدير من الغرباء والدخلاء، حيث كان الناس يرفعون ويدلون بصندوق يحركه نظام من الروافع والبكرات. أما الآن فهناك باب صغير أسفل سور الدير.

مصر ضمن أفضل 21وجهة سياحية أمنة للسفر في 2021

تحرير : أميرة نصار

حيث جاءت مصر في المرتبة الخامسة بعد إنتركاتيكا قارة القطب الجنوبي وكندا وديزني ودبي وهو ما يؤكد علي الثقة التي يحظي بها المقصد المصري وأن مصر تمتلك أثارا عظيمة وفريدة .

وتضمنت قائمة المقاصد السياحية التي رشحها هذا الموقع للسائحين لزيارتها خلال العام الجديد وهي من :فرنسا وغانا واليونان جريندا في البحر الكاريبي وهاواي وإيطاليا واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلاندا ونيويورك وسنغافورة وإسبانيا وتايلاند والمملكة المتحدة وأوروجواي .

مصر تقرر فتح أجواءها أمام الطيران القطري

تحرير : أميرة نصار

تفعيلا لبيان القمة الخليجية الأخيرة في محافظة العلا السعودية

حيث أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 قطع العلاقات مع قطر بينما أغلقت الدول الاربع مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية ومنعت التعاملات التجارية مع الإمارة وأوقفت دخول القطرين إلي أراضيها .

وكانت قد تم المصالحة بين الدول الاربع وقطر في قمة لمجلس التعاون الخليجي عقدت في الأسابيع الماضية في مدينة العلا السعودية وأعلنت الدول الاربع رفع القيود .

وكان أولها انها عادت الرحلات الجوية بين قطر والسعودية مع إقلاع طائرة قطرية من الدوحة بإتجاه الرياض في رحلة هي الأولي بين البلدين بعد المصالحة بين الأطراف الخليجية .

السياحة تمد قرار وقف إنشاء شركات جديدة لمدة عام

تحرير : أميرة نصار

أصدر الدكتور خالد العناني وزير السياحة والأثار القرار رقم 8 لعام 2021

والمتضمن وقف بصفة مؤقتة لمدة عام قبول الطلبات إنشاء شركات سياحية جديدة بفئاتها المختلفة لعدم حاجة البلاد إليها خلال هذه الفترة يأتي ذلك إعتبارا من تاريخ سريان القرار الوزاري رقم 72 لسنة 2020

رئيس الوزراء يشاهد أيقونات دير سانت كاترين بمتحف الدير

كتب د. عبد الرحيم ريحان

فى إطار توجيهات السيد رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس عبد الفتاح السيسى بتطوير مدينة سانت كاترين ملتقى الأديان توجه الثلاثاء 21 يوليو وفد رفيع المستوى على رأسه السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى وعددًا من الوزراء يمثل ربع الحكومة لزيارة دير سانت كاترين

وصرح الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء لكاسل الحضارة والتراث التى خصصت عددًا خاص لزيارة الوفد رفيع المستوى لدير سانت كاترين بأن الوفد قام بزيارة متحف الدير وأبدى إعجابه بأيقونات ومقتنيات المتحف ووعد بتذليل أى عوائق لخروج أيقونات الدير فى معارض خارجية

ويضم دير سانت كاترين أهم الأيقونات وأندرها فى العالم والتى تغطى فترة زمنية طويلة من القرن السادس حتى التاسع عشر الميلادى وأن الأيقونات من القرن السابع حتى التاسع عشر الميلادى رسمت فى العهد الإسلامى كما أن المسلمين لم يمنعوا جلب الأيقونات من خارج مصر إلى الدير والذى جلب إليه عددًا كبيرًا من الأيقونات كما توفرت لأيقونات الدير الحماية فى فترة تحطيم الأيقونات التى انتشرت فى القسطنطنية وأوروبا فى الفترة من 726 حتى 843م

وتتصنف الأيقونات من الناحية التاريخية والفنية وأقدمها أيقونات القرن السادس والسابع الميلادى  وهى الأيقونات المسبوكة بالشمع أو المثبتة ألوانها بالحرارة ويتم ذلك بخلط الشمع فى درجة حرارة عالية بألوان نباتية  ثم يعقب ذلك مباشرة نشرها فوق السطح الخشبى للأيقونة وكان الفنان يسجل أولاً تصميم الموضوع فوق سطح خشبى ثم يقوم بتسخين الشمع مع الألوان النباتية ثم يبدأ بفردها وهى ساخنة على السطح المعد من قبل باستخدام فرشة الألوان أو قلم النقش أو قطعة من الحديد المحماة فى النار  ثم يقوم بسحق الألوان وحكها تدريجيًا وذلك باستخدام أداة خاصة حتى يصبح لهذا المزيج خاصيته التى تجعله يتغلغل وينفذ فى أعماق مسام المادة ، وهكذا عندما تبرد الألوان تصبح ثابتة تمامًا ولا يمكن محوها

وقد استخدمت هذه الطريقة من القرن السادس حتى الثامن الميلادى  وهى ذات أصل مصرى حيث وجدت فى الأيقونات المبكرة بالفيوم وتعود للقرون من الثانى حتى الرابع الميلادى ثم تغير الأسلوب بعد ذلك وساد تكنيك التمبرا وهى الرسم بألوان ممزوجة بالغراء والتمبرا بدأت منذ القرن السادس الميلادى أيضا وسار الأسلوبان بخط متوازى ، ولكن أصبح الإقبال على التمبرا بشكل أكبر منذ القرن الثامن الميلادى حتى بداية القرن الخامس عشر حيث سادت رسوم الزيت

وأن بعض الأيقونات المبكرة كانت لها حافظة وذلك لسهولة نقلها ليسهل على حاملها الانتقال بها من مكان إلى آخر  وهذا يعنى أن هذه الأيقونات كانت للملكية الخاصة وليس لتعليقها بالكنائس ورغم ذلك كانت هناك أيقونات تعلق بالكنائس فى الحجرات الجانبية ثم تأخذ لتوضع بالكنيسة الرئيسية فى الاحتفالات الدينية وهناك أيقونات كانت تعلق على جدران الأروقة الجانبية بالكنيسة كما هو الحال فى كنيسة التجلى بدير سانت كاترين ، وكانت تثقب من منتصف الجزء العلوى ومن أمثلة هذه الأيقونات بدير القديسة كاترين ، أيقونة القديس يطرس وتنصيب السيدة العذراء بين القديسين والملائكة المسيح ضابط الكل، العذراء المتضرعة ، الصعود ، الفتية الثلاثة فى آتون  .

أمّا المجموعة الثانية فهى أيقونات من القرن السابع حتى التاسع الميلادى وتعتبر هذه المجموعة من الأعمال الفنية التى تمت فى معامل محلية للأديرة الشرقية فى مصر وفلسطين وسوريا وصنعت فى فترة الفتوحات الإسلامية وتتميز بالسمات الشعبية وهى تقليد محلى للكنيستين القبطية والسريانية وكان لهذه الأيقونات دور هام فى الإسهام بشكل قاطع فى تشكيل وصياغة الفن المسيحى للأجيال اللاحقة  وأمثلتها بدير سانت كاترين أيقونة الصلب .

وهناك أيقونات من القرن التاسع إلى الثانى عشر الميلادى التى تتميز بخاصيتين متميزتين تنفردان بها ، الأولى وهى الفترة التى تلت فترة محاربة الأيقونات وقد داوموا فيها على الرسم التقليدى الذى كان موجودا قبل عصر محاربة الأيقونات ، والخاصية الثانية تمثل التحول إلى المفهوم الكلاسيكى الذى يتميز بدقة فى الشكل ومن بين هذه الأيقونات عددًا كبيرًا أنتجته معامل بيزنطة وأمثلتها بدير سانت كاترين أيقونات لرؤساء الملائكة، المشاهد الإثنى عشر التى تمثل حياة السيد المسيح  سير بعض القديسين، وأيقونة القديس ميركيروس التى تعود للقرن التاسع الميلادى وهى تصور قتل القديس ميركيروس للإمبراطور جوليان المارق عن الدين

كما أن هناك نوع متميز من الأيقونات بدير سانت كاترين يطلق عليه أيقونات المينولوجيا وهى أيقونات التقويم الشهرى لخدمة الكنيسة وتعتبر من أهم وأعظم ما فى دير سانت كاترين حيث يصور فيها القديسون وهم يمثلون كل يوم على مدار السنة وقد نسقت اثنتا عشرة أيقونة كبيرة بدير سانت كاترين بحيث يبدو فى كل واحدة منها صور القديسين مكتملين على مدار كل شهر ويرجع مصدر هذه الصور التقويمية إلى الكتابات الموجودة فى المخطوطات بالدير التى كتبت فى القرنين الحادى عشر والثانى عشر

وهناك أيقونات ارتبطت بالشخصيات السينائية أطلق عليها الأيقونات السينائية يوضح الدكتور ريحان أن تاريخها يرجع إلى الفترة ما بين القرن الثانى عشر والخامس عشر الميلادى وتمثل شخصيات تاريخية كان لها اتصال مباشر بالدير وساهمت بدور فعّال فى مسيرته الروحانية من رهبان - رؤساء دير- بطاركة - شخصيات لها موضع التقديس مثل نبى الله موسى – سانت  كاترين- يوحنا الدرجى ويحتمل رسمها داخل الدير لكى تسجل مختلف المواقف الهامة فى تاريخ حياة الرهبنة  وتعتبر هذه الأيقونات مصدر هام من مصادر التاريخ والفن ومن أمثلتها أيقونة القديسة فلاهرنيوتيسا من القرن الرابع عشر  

والمجموعة الأخيرة من الأيقونات هى  أيقونات كريتية بعد العصر البيزنطى والتى تؤكد وجود اتصال مباشر بين الدير وأهالى كريت باليونان خاصةأشهر الرسامين من الذين ينتمون إلى المدرسة الكريتية الذين قاموا برسم الأيقونات التى تمثل أيقونات ما بعد العصر البيزنطى وهم ميخائيل الدمشقى –جورجى كلونتزاس – عمانوئيل لمباردو- فيكتور الكريتى – أنجيلو الكريتى وغيرهم

أهلًا بالسياحة الأسبانية

كتب د. عبد الرحيم ريحان

أعلنت إسبانيا لمواطنيها، عبر صفحة وزارة الخارجية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، توصيات عامة حول السفر نصحت خلالها بعدم السفر إلا إلى مناطق ومراكز سياحية محددة وجاء من تلك المناطق التي أعلنتها إسبانيا آمنة، القاهرة، والإسكندرية، والأقصر، وأسوان، وساحل البحر الأحمر، وشرم الشيخ.

وفى ضوء ذلك نؤكد أن أسبانيا تعد من أنجح دول العالم سياحيًا من حيث التسويق السياحى حيث يدخلها 90 مليون سائح وهى مصدر الدخل الأول بها وقد قام الدكتور ريحان خلال تواجده مرافقًا لمعرض آثار شاركت مصر فيه بأيقونة سانت كاترين ببرشلونة بعمل دراسة لكافة أوجه النشاط السياحى بها وسر نجاحها لدرجة أن هناك كنيسة حديثة يعود تاريخها إلى عام 1885م ببرشلونة تحمل إسم العائلة المقدسة (ساجرادا فاميليا) يزورها حوالى 14 مليون زائر سنويًا مما يعادل زوار مصر كلها فى أكبر نسبة وصلت إليه قبل عام 2011

ورغم أن المقومات السياحية فى مصر وتنوعها تفوق أسبانيا بمراحل لكن إسبانيا تستأثر بعدد سياح يتجاوز 90 مليون سائح وهذه هى الأسباب:-

  • وجود ىخدمات سياحية متاحة للزوار والتى تشجع على زيارة كل موقع بها من وجود مراكز للمعلومات السياحية بالميادين العامة مزودة بخرائط للمواقع السياحية وكيفية الوصول إليها وأسعار الخدمات بها وخرائط لشبكة المترو والأتوبيس وكتيبات صغيرة بكل المواقع للتعريف بالخدمات السياحية المتوفرة
  • تتمتع أسبانيا بالاستغلال الأمثل للمواقع السياحية ففى المناطق الجبلية تجد شبكة تيليفريك تربطها بعضها البعض مع تيسير صعود هذه الجبال بالسيارات أو على الأقدام وبخصوص المنتجات التى تباع بالمواقع السياحية تكون مناسبة لطبيعة الموقع بحيث تربطك بالمكان وتختفى فى أسبانيا مظاهر التلوث السمعى والبصرى فيشعر الزائر بالارتياح النفسى فلا يقع بصره على شئ إلا وأحسس بجماله فهناك بانوراما للجمال فى كل موقع تتيح للزائر رؤية بصرية راقية لكل موقع على حده ورؤية بصرية لكل معالم المدن السياحية
  • أسبانيا كلها لوحات فنية لا تقبع داخل المعارض بل هى فى الشوارع والميادين ومحطات المترو الكبار والصغار يرسمون لوحات فى كل المواقع السياحية وأسبانيا كلها موقع سياحى كبير تستقبلك الزهور التى تصطف فى شرفات العمائر وعلى جانبى الطرقات وكأنهم فى عيد ربيع دائم ويلفت نظر زائرى أسبانيا احترام الحالات الخاصة وكبار السن فهناك تجهيزات كاملة بالمواصلات العامة لكيفية نزول سيارات المعوقين بسهولة والأماكن الخاصة بهم تترك فارغة إذ لم يتواجد أحد منهم مهما كان الأتوبيس مزدحمًا
  • أرصفة المشاه لا يزاحمهم فيها أحد وبها أماكن لسهولة تجاوزها للحالات الخاصة ومن كثرة مشاهدة الحالات الخاصة فى كل مكان على الشواطئ والمواقع السياحية تشعر بكم الخدمات المقدمة لهم ليستمتعوا بحياتهم دون معاناة وبخصوص أسعار الوجبات والمشروبات والمواصلات العامة وغيرها فهى معروفة مسبقًا لدرجة أنك يمكن أن تحسب تكلفة رحلتك اليومية كاملة قبل أن تغادر الفندق ومعظم المواقع بأسبانيا مفتوحة للزيارة ومنها المواقع الحكومية النوادى الرياضية الشهيرة كإستاد برشلونة وقد تجول فيه الدكتور ريحان بحرية كاملة دون ان يعترضه أحد
  • خصوص المتاحف وقد قمت بدراسة تفصيلية لطرق العرض المتحفى بمتحفين شهيرين ببرشلونة متحف تاريخ كتالونيا ومتحف آثار كتالونيا ففى متحف تاريخ كتالونيا تجد كل فاترينة عرض قصة الأثر كاملة خرائط توضيحية لموقع الكشف الأثرى وصورة للموقع وطريقة الكشف وشاشة عرض داخل الفترينة تشرح مراحل العمل الأثرى لكشف هذا الأثر كما يوجد رسم توضيحى لكيفية صناعة القطعة المعروضة وكيفية استعمالها وهناك ربط بين الماضى والحاضر ففى قاعة عرض أدوات وبذور خاصة بالزراعة تجد مزرعة بها نباتات البذور المعروضة وشرح كيفية طرق الرى عن طريق نموذج للساقية الخشبية التى كانت مستعملة وفى قسم خاص بالآثار المسيحية تم عمل ماكيتات كاملة من الخشب للأديرة والكنائس للتعرف على الطرز المعمارية والفنية وبالمتحف عدد من أجهزة الكمبيوتر لعرض أى معلومات خاصة بالقطع المعروضة

ويضم  متحف آثار كتالونيا آثار ما قبل التاريخ حتى العصور الوسطى تجد نموذج كامل لحياة الإنسان البدائى داخل أحد الكهوف وأدواته وحيواناته وفى صالة عرض عظام بشرية تجد نموذج كامل للمقابر المحفورة فى الصخر وطريقة الدفن والأدوات التى كانت توضع معه كما كان هناك الدفن داخل جرار من الفخار تم عمل نموذج لها وبداخلها العظام البشرية وبأحد الفتارين أدوات خاصة بالزينة للنساء خلفها رسم توضيحى لكيفية استخدامها والمتحف مزود بشاشتى عرض كبيرتين لعرض أفلام وثائقية عن أسبانيا وأقطار مختلفة شاهد منها فيلم عن مصر وعند دخول المتحف يوزع على الزوار مجانًا وممكن أن تكون ضمنية داخل تذكرة الدخول ولكن لا يشعر الزائر بذلك وخريطة كاملة لقاعات العرض مع شرح مختصر للمعروضات مع عدد من الكتيبات السياحية عن الاكتشافات الأثرية والمناطق المستخرجة منها القطع المعروضة

ونعرض نماذج من المواقع السياحية ببرشلونة

كنيسة العائلة المقدسة

بناها المهندس جودى منذ عام 1885م وهى بازيليكا على الطراز القوطى بشكل الصليب اللاتينى طولها 110م ارتفاعها 45م لها ثلاثة واجهات رائعة بكل واجهة أربعة أبراج مرتفعة تمثل الأناجيل الأربعة وقبتين كبيرتين تمثلان السيدة العذراء والسيد المسيح وتتكون من خمسة أروقة ومجاز قاطع وشرقية الكنيسة .

جبل مونجويك

يرتفع 173م فوق مستوى سطح البحر وترى من فوقه سحر بارشلونة ولقد سكنه الأيبيريين منذ القرن الثالث الميلادى ويعتبر اليوم أعظم متنزهات أوربا وعليه قلعة تعود لعام 1640م ومنذ عام 1960 أصبحت القلعة موقع المتحف العسكرى لجبل مونجويك .

بارك جويل

حديقة عامة منذ عام 1923م وتحوى موقع هام عبارة عن مكان متسع مكون من 84 عامود هو موقع السوق القديم وحدائق رائعة ومتحف المهندس جودى والموقع مسجل كتراث عالمى باليونسكو منذ عام 1984م .

قوس النصر وحديقة الحيوان

قوس النصر شيده المهندس جوزيف فيلاسيكا من الطوب الأحمر وعناصر زخرفية من الحجر وتحوى حديقة حيوان بارشلونة الغوريلا الألبينو (ذات الجسم والوجه والشعر الأبيض) وهى النموذج الوحيد فى العالم كما تحوى عروض دولفين جميلة

متاحف مختلفة

متحف بيكاسو الذى افتتح 1963م ويشمل اللوحات الأصلية التى رسمها بيكاسو وأقيم المتحف فى قصر من القرن الثامن عشر ومتحف النسيج الذى أقيم فى قصر من القرن السادس عشر ومتحف الفن الحديث الذى افتتح 1995م وشيده المهندس ريتشارد مير

وأطالب بسفر وفد رفيع المستوى على رأسه معالى الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار برفقة خبراء فى الآثار والسياحة وإعلاميين من المتخصصين فى السياحة والآثار لدراسة كل أوجه التعاون السياحى بين مصر وأسبانيا وتبادل الخبرات السياحية خاصة فى التسويق والتنشيط السياحى والتنشيط السياحى المتبادل بين البلدين وعمل بروتوكولات واتفاقيات سياحية أثناء هذه الزيارة الهامة

جوهرة السياحة المدفونة

كتبت ـ أسمهان محمد حامد

طالبة بكلية الآداب جامعة دمنهور قسم الآثار المصرية القديمة.

 مقابر النبلاء تقع بالقرب من الأقصر في البر الغربي للنيل على الضفة الغربية لأسوان مصر ، هي مقابر صخرية كانت لحكام أسوان والفنتين ورجال الدولة من عسكريين ومدنيين وكهنة وكتبة وغيرهما ، وهي منحوتة في الصخر الرملي، وترجع إلى العصور القديمة، منذ الدولة القديمة حتى العصر الروماني . ولهذه المقابر أهمية تاريخية تضعها في صدارة المقابر بصعيد مصر ومن أهمها مقبرتي (ميخو وسابني)، كما تعطى فكرة عن الطراز المعماري للمقابر، وكذلك الألقاب والوظائف التي تقلدها حكام الجنوب. وقد أوضحت النقوش التي كتبت على جدران هذه المقابر الدور الذي قام به أمراء الجنوب في حماية البلاد أوالقيام برحلات داخل أفريقيا

 تاريخ مقابر النبلاء

المقابر منحوتة في الصخر الرملى وربما ترجع أهمية المقابر لكونها تعكس الطراز المعماري الخاص بالمقابر في الفترة من العصر الفرعوني وصولا للعصر الروماني كما ان النقوش الموجودة على جدران المقابر تعكس الدور الذي قام بها حكام مصر في مختلف الفترات من أجل الحفاظ على مصر من أعدائها .

أهم هذه المقابر

مقبرة رخميرع

نخت رخ مى رع وزير الملك تحتمس الثالث ومقبرته تتكون من فناء يتوسطه مدخل يوصل الى صالة عرضية بها مدخل فى الجدار المواجه للداخل يوصل الى صالة طويلة امتدت فى صخر الجبل مسافة تزيد عن 30 متر وتتميز بسقفها الذى يرتفع تدريجيا كلما امتدت الصالة فى جوف الجبل،اذ يرتفع سقف هذه الصالة عند نهايتها الى أكثر من ثمانية أمتار وتنتهى الصالة بمقصورة عالية (نيشه؛كوة؛فجوة) نحتت فى جدارها الشمالى ويحتمل ان هذه المقصورة كانت تحوى تمثالا لرخميرع بمفرده او مع زوجته،  للأسف اسودت اغلب مناظر هذه المقصورة وذلك بفعل الدخان الذى سببه بعض اهالى البلدة الذين اتخذوا من هذه المقبرة مسكنا لهم فى فترة ما.   تعد هذه المقبرة مسرحا لكل مظاهر الحضارة والأزدها الذى وصلت اليه مصر فى عهد اعظم ملوك القدماء المصريين وهو الملك تحتمس الثالث اذ سجل على جدرانها العديد من المناظر المألوفة بجانب المناظر الفريدة.

مقبرة رعموزا

كان رعموزا وزيرا فى عهد كل من امنحوتب الثالث وامنحوتب الرابع . وتعبر مقبرته من أكبر المقابر التى نقرت فى صخر الجبل ترج اغلب الظن الى أواخر عهد الملك امنحوتب الثالث وبداية عهد امنحوتب الرابع ويبدو ان هذه المقبرة لم تستعمل ابدا ولم ينتهى العمل فيها ويحتمل ان رعموزا قد ترك طيبة وذهب الى تل العمارنة حيث كان يقيم امنحوتب الرابع(اخناتون) وكما نعرف ان فن الدولة الحديثة نما وترعرع فى عهد الملك امنحوتب الثالث بل ويعتبر عهده من ازهى عصور الفن الفرعونى عامة سواء فى فن النحت او النقش ولهذا تعتبر مقابر الأشراف فى عهده نموذجا ممتازا لروعة الفن المصرى،وما يؤسف له ان مقبرة رعموزا تعرضت لبعض التخريب أغلب الظن فى عهد حور محب،اذ قامت فى عهده حملة انتقامية ضد آتون وأتباعه فقضت على اجمل نقوش المقبرة.

مقبرة مننا

اتخذت هذه المقبرة الأسلوب المعمارى لمقبرة كبار رجال الدولة فى الدولة الحديثة ، فهى تتكون من مدخل يوصل الى صالة عرضية توصل بدورها  الى صالة طويلة تنتهى بنيشة(فجوة)التمثال.  كان مننا كاتبا لحقول سيد الأرضين لمصر العليا والسفلى ويحتمل انه عاش أيام الملك تحتمس الرابع ويبدو واضحا من مناظر المقبرة انه كان له عدو يضمر له الحقد والكراهية،فقد استطاع هذا العدو بعد موته من الوصول الى مقبرته وشوه وجه مننا وأتلف عينيه وذلك فى أغلب المناظر التى تمثله على جدران المقبرة حتى لا يرى مايقدم اليه وبالتالى فلاينعم به فى العالم الآخر وحتى لا يلاحظ اعمال الفلاحة فى الحقول او يتابع جنى المحصول او ينعم برياضة صيد الأسماك او الطيور،ويبدو ان المصرى القديم قد اعتقد بالفعل فى فاعلية هذه الطريقة فى العالم الآخر كما فعل اتباع الملك تحتمس الثالث من قشط وإزالة وتشويه لأسماء وصور الملكة حتشبسوت)وذلك للقضاء على اعدائه وحرمانهم من الساعدة الضرورية فى العالم الآخر.

مقبرة سنفر

كان سنفر حاكم المدينة الجنوبية(طيبة)فى عهد الملك امنحوتب الثانى ويبدأ مزار المقبرة بصالة عرضية ضيقة، تليها صالة طولية أقرب الى الممر ومنها نصل الى حجرة تقدمة القرابين وأداء الطقوس والتى اصبحت هنا الجزء الهام فى مزار هذه المقبرة. فالحجرة واسعة وصارت اقرب الى صالة الأعمدة،اذ بها اربعة فى صفين،كما توجد حجرة صغيرة فى جانبها الشمالى يتوسطها عمود. ومن هنا نرى ان الأهمية الكبرى انصبت الآن على حجرة تقدمة القرابين. هذا هو مزار المقبرة وقد استخدم الآن كمخزن لعدم وجود مناظر ذات اهمية على جدرانه.

مقبرة نخت

تعتبر هذه المقبرة وهى على صغرها من اشهر مقابر الأشراف فى المنطقة وذلك لما بها من مناظر جميلة ذات الوان ناضرة،وتشبه مناظرها الى حد كبير المناظر المسجلة على جدران الصالة العرضية فى مزار مقبرة مننا التى تحدثنا عنها من قبل. وقد عاش نخت اغلب الظن فى عهد الملك تحتمس الرابع وكان من ألقابه منجم أمون والكاتب.  اتخذت هذه المقبرة فى شكلها العام التخطيط المعمارى لمقبرة الشريف فى الاسرة الثامنة عشرة،إلا انه من الملاحظ ان الصالة العرضية فى مقبرة نخت انحرفت انحرافا شديدا عن محور المقبرة ، ربما لرداءة الصخر امام الصالة الطولية فتكاد تكون مربعة وقد حفر بداخلها البئر الذى  يؤدى الى حجرة الدفن.

-مجمع معابد دندرة ..أو معبد الولادة الإلاهية..

كتبت / رحاب فاروق

فنانة تشكيلية    

 يبعد 55كم شمال مدينة الأقصر ، علي شاطيء النيل ، بموقع منعزل يعود لعصر ماقبل الأسرات.

..إستمرت عملية بناؤه 200عام..بُني بعهد الفرعون "ببي"الأول(2250ق.م)..وطور بناؤه فيما بعد الإغريق والرومان.

..وهو واحد من أشهر المعابد التي مازالت محتفظة برونقها وكأنه بُني قريباً..وليس من أكثر 5000سنة!!!

..يُعرف لدي علماء الآثار "بمعبد الإله حتحور"..آلهة الحب والجمال والخصب عند قدماء المصريين .

..وكان يُعتبر مدينة مقدسة عندهم بذلك الوقت..فكان ساكنوه فقط الأطباء والكهنة..ولا يُسمح بالدخول سوس الأفراد القائمين علي خدمة الآلهة.

..المعبد هو مقر إقامة الإله ، وهو يمثل الكون ، فأرض المعبد تمثل الكرة الأرضية ، والأعمدة تمثل نباتات علي الأرض ، وسقف المعبد هو السماء..لذا تشتهر أسقفه بالمشاهد الفلكية والأبراج السماوية.

"حتحور"..البقرة السماوية..التي ترضع الملك عند ولادته ، وهي الأم الكونية التي تلد الأرواح..لذا يضم المعبد مستشفي مخصصة للولادة الإلاهية..والتي تجسد بوابة وهمية تصل للعالم الآخر.

..صالة المعبد الكبيرة- بناها القيصر "أغسطس"..وأنهي البناء القيصر "نيرو"- مرفوعة علي 24 من الأعمدة المصفوفة ، ويترأس كل عمود أربعة أوجه لحتحور..أي 72 وجها منحوتا بمنتهي الدقة والتطابق..وكأنهم صُبَوا في قالب ورُكِبوا علي قمم الأعمدة !!!

..بالمعبد مقصورة بطلمية للزوارق ملحقة بالبحيرة المقدسة..والتي كان يستخدمها فقط كهان المعبد.وأيضا مجموعة من الآبار ومقياس للنيل.

..وقت التنقيب كان المعبد مُغطي بالرمال حتي منتصفه ، وهو الشيء الذي حافظ علي رسومات جدرانه..ولكن وجدت الغرف العلوية في المعبد

مسكونة ..وعاش فيها أُناس لفترات طويلة ، وكانوا يوقدون النار لطعامهم و للتدفئة لذا يوجد حتي اليوم آثار الهباب علي الأسقف الداخلية..وهو ماصعب عملية الترميم للأسقف.

..هو في حد ذاته اسطورة في فن العمارة..به نقوش فرعونية رائعة الجمال..غلب عليها اللون الأزرق والذي اعتبروه رمزاً للانهائية..وأيضا وجدت نقوش للقياصرة الرومان وهم يقدمون القرابين إلي الآلهة ..مثلما كان يفعل المصريون القدماء.

صورة مصغرة للعالم الآخر بوادي الملوك

كتبت – أسمهان محمد حامد

طالبة بكلية الآداب جامعة دمنهور قسم الآثار المصرية القديمة.

وادي الملوك هو وادى فى مصر أستخدم على مدار 500 عام خلال الفترة ما بين القرنين السادس عشر والحادى عشر قبل الميلاد ليكون مجمع لمقابر الفراعنة ونبلاء الدولة الحديثة الممتدة خلال عصور الأسرات الثامنة عشر وحتى الأسرة العشرين بمصر القديمة فهو عبارة عن عبارة عن واد مغلق ضيق يقع في البر الغربي للنيل، خلف صخور جبل طيبة (الأقصر)، وهو من الناحية الجغرافية أخدود غير عميق تحيط به المرتفعات، ويشبه حفرة كبيرة غير منتظمة الشكل تتوسط مرتفعات حافة الهضبة الغربية، كما أنه يواجه من الناحية الشرقية معابد الكرنك التي تبعد عنه بنحو ثلاثة كيلومترات.

والطريق الذي يؤدي إلى وادي الملوك من مدينة الأقصر، بعد عبور نهر النيل، طريق طويل يخترق السهل مارا بمعبد "سيتي الأول" في قرية القرنة، ثم ينثني ناحية الغرب في طريق صخري كثير الانحناء يخترق التلال، ويبلغ طول هذا الطريق نحو 5 كيلومترات.

وينقسم وادي الملوك إلى واديين الوادى الشرقى الذى توجد فية أغلب المقابر الملكية والوادى الغربى الذى يحتوى على العديد من الكنوز الذى أبهرت العالم من خلال طقوس الدفن الفرعونية المذهلة التى تم بها دفن الموميات والمقابر المرسومة بوضوح.

 يوجد بالوادى 62 مقبرة منها 26 مقبرة للملوك والباقى لكبار المسئولين وبعض أفراد العائلات الملكية والكهنة. وقد أطلق علية المصريون القدماء  أسم الجبانة العظيمة رفيعة المقام وقد أختير هذا الوادى لسهولة الوصول إليه من وادى النيل وسهولة حراسته لوقوعه بين التلال العالية وجبال الحجر الجيرى.

قصة إختيار وادي الملوك كمقابر لدفن الملوك

خشي ملوك المملكة الجديدة (1539- 1075 ق.م) على مدافنهم الغنية. واختاروا مكانًا جديدًا لإخفاء قبورهم في وادٍ منعزلٍ في الهضاب الغربية خلف دير البحري. هناك غاصت القبور عميقًا في قلب الجبل، دُفن الفراعنة مع عددٍ من الملكات، والبعض من موظفي الطبقة العالية وأبناء رمسيس الثاني  واختلف مكان القبور إلى حدٍ بعيدٍ لكنه تكوّن أساسًا من دهليزٍ متدرجٍ متداخلٍ مع قنواتٍ عميقةٍ لإرباك اللصوص وحجراتٍ ذات أعمدةٍ. والنهاية الأبعد للدهليز هي المدافن مع التابوت الحجري الذي توضع فيه المومياء الملكية وحجرات حولها تحتوي على أثاثٍ وتجهيزاتٍ ليستعملها الملك في العالم الآخر. 

غطيت الجدران في عدة حالاتٍ بمناظر تماثيلٍ ورسومٍ تصور الملك الميت في حضور الآلهة، خاصةً آلهة العالم السفلي، مزينة بنصوصٍ سحريةٍ شبيهةٍ بتلك الموجودة على أوراق البردي الخاصة بالدفن، والتي صممت لتساعده في رحلته عبر الأماكن السفلية. وهناك العديد من النصوص التي تبين آراءً مختلفةً لكنها ليست متعارضةً عن الحياة الأخرى التي كان على الملك فيها أن يتحمل المحن ويتغلب على المخاطر.

فعليًا، كل قبور الوادي قد تمت تصفيتها من الآثار، بعضها قد سرق جزئيًا خلال المملكة الجديدة، لكنها كلها قد جُردت من محتوياتها بشكلٍ منظمٍ في عهد السلالة الحاكمة 21. وفي مسعى لحماية المومياءات الملكية والاستفادة ثانيةً من البضائع الجنائزية الباهظة بإعادتها إلى الخزينة الملكية.

في زمن سترابون ( القرن الأول ق.م)  كان المسافرون اليونان قادرون على زيارة 40 قبرًا، وكان عدد منها قد أعيد استخدامه من قبل الرهبان الأقباط، الذين تركوا نقوشهم الخاصة على الجدران. فقط القبر الصغير لـ توت عنج آمون (حكم 1333-23 ق.م) الموجود في قاع الوادي والمحمي بكومةٍ من الصخور قد نجا من السلب.

وقد أظهرت الثروة الكبيرة التي وجدت في قبر توت عنج آمون ( الموجودة حاليًا في المتحف المصري في القاهرة) غنى مدفن الفرعون العظيم التي بلغت الإمبراطورية أوجها في عهده. ويعود القبر الأطول (عدد 20) إلى الملكة حتشبسوت (حكمت بين 1472-58 ق.م) بطول 215م من المدخل.

أما القبر الأكبر والأكثر تعقيدًا في وادي الملوك ( عدد 5) فقد بني ليحتوي حجرات الدفن لعددٍ من أبناء رمسيس الثاني (حكم بين 1279-13) الملك الأعظم في السلالة 19. وقد اكتشف القبر مسبقًا لكنه أهمل لعدم أهميته، ثم أعيد اكتشافه عام 1980 وتم التنقيب جزئيًا فيه عام 1990  يحتوي المستويان العلويان من القبر على قاعةٍ مدعمةٍ مركزيةٍ وعدة دهاليزٍ تقود بعيدًا إلى اثني عشرات الحجرات.

في السنوات الأخيرة، عانت القبور كثيرًا من صائدي الثروات والفيضانات، ومن السياحة الضخمة. ويؤثر ثاني أكسيد الكربون والاحتكاك والرطوبة الناتجة بمعدل 2.8غ من تعرق كل سائحٍ على النقوش وثبات الرسوم المصنوعة على الجص الموضوعة على حجر الجير

من نحن

  •  مجلة كاسل السياحة والفندقة معنية بتوضيح أهمية السياحة فى مصر بصفة خاصة والسياحة فى العالم بصفة عامة وكذلك السياحة الداخلية والفنادق السياحية  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.